الجنة، والحوض في الموقف، انتهى من هامش "اللامع"(1) بزيادة واختصار.
ثم قال القسطلاني(2): واختلف في حوضه صلى الله عليه وسلم هل هو قبل الصراط أو بعده؟ قال القابسي: الصحيح أن الحوض قبل، قال القرطبي في "تذكرته": والمعنى يقتضيه فإن الناس يخرجون عطاشًا من قبورهم، وقال آخرون: إنه بعد الصراط، وصنيع البخاري في إيراده لأحاديث الحوض بعد أحاديث الشفاعة بعد نصب الصراط مشعر بذلك إلى آخر ما ذكر من دلائل الفريقين، فارجع إليه لو شئت.
قلت: والراجح عندي قول من قال: إنه قبل الصراط لأنه إن كان بعد الصراط فكيف وصل إليه المرتدون الذين يحال بينه وبينهم ولم لم يسقطوا في جهنم.
(53 - باب قول الله: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}. . .) إلخ
تقدّم بيان اختلاف النسخ، وأن في أكثر النسخ "باب في الحوض، وقول الله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}. . ." إلخ.
قال الحافظ(3): أشار إلى أن المراد بالكوثر النهر الذي يصبّ في الحوض فهو مادة الحوض كما جاء صريحًا في سابع أحاديث الباب، انتهى.
قال العلامة القسطلاني(4): الكوثر فوعل من الكثرة وهو المفرط الكثرة، واختلف في تفسيره، فقيل: نهر في الجنة وهو المشهور المستفيض عند السلف والخلف، وقيل: أولاده؛ لأن السورة نزلت ردًّا على من عابه--------------------------------------------
(1) "لامع الدراري" (10/ 87).
(2) "إرشاد الساري" (13/ 674).
(3) "فتح الباري" (11/ 467).
(4) "إرشاد الساري" (13/ 675).
ثم قال القسطلاني(2): واختلف في حوضه صلى الله عليه وسلم هل هو قبل الصراط أو بعده؟ قال القابسي: الصحيح أن الحوض قبل، قال القرطبي في "تذكرته": والمعنى يقتضيه فإن الناس يخرجون عطاشًا من قبورهم، وقال آخرون: إنه بعد الصراط، وصنيع البخاري في إيراده لأحاديث الحوض بعد أحاديث الشفاعة بعد نصب الصراط مشعر بذلك إلى آخر ما ذكر من دلائل الفريقين، فارجع إليه لو شئت.
قلت: والراجح عندي قول من قال: إنه قبل الصراط لأنه إن كان بعد الصراط فكيف وصل إليه المرتدون الذين يحال بينه وبينهم ولم لم يسقطوا في جهنم.
(53 - باب قول الله: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}. . .) إلخ
تقدّم بيان اختلاف النسخ، وأن في أكثر النسخ "باب في الحوض، وقول الله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}. . ." إلخ.
قال الحافظ(3): أشار إلى أن المراد بالكوثر النهر الذي يصبّ في الحوض فهو مادة الحوض كما جاء صريحًا في سابع أحاديث الباب، انتهى.
قال العلامة القسطلاني(4): الكوثر فوعل من الكثرة وهو المفرط الكثرة، واختلف في تفسيره، فقيل: نهر في الجنة وهو المشهور المستفيض عند السلف والخلف، وقيل: أولاده؛ لأن السورة نزلت ردًّا على من عابه--------------------------------------------
(1) "لامع الدراري" (10/ 87).
(2) "إرشاد الساري" (13/ 674).
(3) "فتح الباري" (11/ 467).
(4) "إرشاد الساري" (13/ 675).
(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٤٣)