من أمدٍ بعيد، انتهى من "الفتح"(1).

(2 -‌‌ باب الله أعلم بما كانوا عاملين)
الضمير لأولاد المشركين، كما صرّح به في السؤال، قاله الحافظ(2).
وفي "الفيض"(3): وقد تقدم أن ابن تيمية نسب إلى البخاري أنه قائل بنجاتهم، واستدل له بهذه الترجمة، قلت: بل هي دالة على نقيضه؛ لأن ظاهرها أنه اختار التوقف، انتهى.
قوله: (إلا يولد على الفطرة. . .) إلخ، قال السندي(4): الظاهر أن المراد سلامة الطبع بحيث لو عرض عليه الإسلام لَمَالَ إليه، لا نفس الإسلام إذ هو لا يناسب قوله: "الله أعلم بما كانوا عاملين" فتأمّل، انتهى.

(3 -‌‌ باب قوله: {وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا} [الأحزاب: 38])
أي: حكمًا مقطوعًا بوقوعه، والمراد بالأمر واحد الأمور المقدرة، ويحتمل أن يكون واحد الأوامر؛ لأن الكل موجود بـ "كن"، قاله الحافظ(5).

(4 -‌‌ باب العمل بالخواتيم)
قال الحافظ(6): لما كان ظاهر حديث علي يقتضي اعتبار العمل الظاهر أردفه بهذه الترجمة الدالة على أن الاعتبار بالخاتمة، انتهى.

(5 -‌‌ باب إلقاء النذر العبد إلى القدر)
هكذا في النسخة "الهندية"، وكذا في نسخ الشروح سوى نسخة--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" (11/ 491).
(2) "فتح الباري" (11/ 493).
(3) "فيض الباري" (6/ 297).
(4) "صحيح البخاري بحاشية السندي" (4/ 144).
(5) "فتح الباري" (11/ 495).
(6) "فتح الباري" (11/ 499).

(খণ্ড: ٦) (পৃষ্ঠা: ٤٤٧)