الله صلى الله عليه وسلم يسبح من الليل وعائشة معترضة بينه وبين القبلة " (1) ، وفي لفظ عن
حذيفة: " قام النبي صلى الله عليه وسلم يصلى وعليه طرف اللحاف، وعلى عائشة طرفه
وهى حائض لا تصلى " (2) . وفي كتاب أبي داود قال شعبة: أحسبها قالت:
" وأنا حائض "، وفي لفظ: " كنت وأنا معترضة في قبلة النبي صلى الله عليه وسلم فيصلى
وأنا أمامه، فإذا أراد أن يوتر غمزني " (3) ، وفي لفظ: " ينحى ".
حدثنا بكر بن خلف، وسويد بن سعيد قالا: ثنا يزيد بن زريع ثنا خالد
الحذاء عن أبي قلابة عن زينب بنت أم سلمة عن أمها قالت: كان فراشها
بحيال مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم " (4) . هذا حديث إسناده صحيح على رسم
الشيخين، وقد تقدّم تصحيح الطحاوي له في ما أظن، والله أعلم.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عباد بن العوام عن الشيباني عن عبد الله بن
شداد قال: حدثتني ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى
وأنا بحذاءه، وربما أصابني نومة إذا سجد " (5) ، هذا حديث خرجاه في
صحيحيهما، ولفظ البخاري: " أنها كانت تكون حائضَا لا تصلى وهى
مفترشة بحذاء مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي على خمرته إذا سجد
أصابني بعض ثوبه " (6) .
حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة ثنا زيد بن حبان حدثني أبو المقدام
عن / محمد بن كعب عن ابن عباس قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصلى
خلف المتحدّث أو النائم " (7) . هذا حديث إسناده ضعيف بضعف رواية ابن--------------------------------------------
(1) رواه أحمد (1/99) ، والمجمع (2/62) ، والكنز (22573) ، والبخاري في " الكبير " (1/
441) ، والعقيلي (4/155) .
(2) رواه أحمد: (5/400، 6/32) . (3) حسن. رواه أبو داود (ح/714) .
(4) حسن. رواه أبو داو (ح/4148) .
(5) صحيح. رواه البخاري (1/136، 2/31) ، وشرح السنة (4/96) .
(6) صحيح، متفق عليه. رواه البخاري في (الصلاة، باب " 109،107 ") ، ومسلم في
(الصلاة، ح/273) .
(7) صحيح. رواه ابن ماجة (ح/959) . وصححه الشيخ الألباني لطرقه. لكن ضعفه المصنف
بأبي المقدام. قلت: والحديث عندي صحيح لما في طرقه من حديث الاعتبار.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 1610)