وَفِيهِ: أنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَهجَّدُ منَ اللَّيْلِ، إِذَا كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أوْ قَبلَهُ بِقَلِيْلٍ أوْ بَعدَهُ بِقَلِيْلٍ عليه الصلاة والسلام، وَيُطِيلُ القِرَاءَةَ، وَيُطِيلُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ وَيُصلِّي إِحْدَى عَشْرةَ فِي الغَالِبِ، وَرُبَّما صَلَّى ثَلَاثَ عَشْرةَ، وَرُبَّما صَلَّى تِسعًا، وَرُبَّما صَلَّى سَبعًا، عَلَى حَسبِ التَّيسِيرِ.
إِذَا اسْتَعملَ الصَّابُونَ وَغَسلَ فَمَهُ بِالصَّابُونِ بَدلَ السِّوَاكِ؟
الصَّابُونُ لَا بَأسَ، الصَّابُونُ أوْ غَيرُ الصَّابُونِ لَا بَأسَ، لَكِنِ السُّنَّةُ السِّوَاكُ عِنْدَ الوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ، السِّوَاكُ، ولَكنِ الصَّابُونُ وَمَا أَشْبَههُ -مِثلُ الفُرشَةِ وَأَشْباهِهَا- هَذَا مِنْ بَابِ تَنظِيفِ الأَسْنَانِ فِي الأَوْقَاتِ المُنَاسِبةِ، أمَّا عِنْدَ الصَّلَاةِ وَعِنْدَ الوُضُوءِ فَالسُّنةُ السِّوَاكُ.
قَبلَ الوُضُوءِ؟
نَعمْ، عِنْدَ المَضْمضَةِ وَعِنْدَ بَدءِ الصَّلَاةِ.
* * *
إِذَا اسْتَعملَ الصَّابُونَ وَغَسلَ فَمَهُ بِالصَّابُونِ بَدلَ السِّوَاكِ؟
الصَّابُونُ لَا بَأسَ، الصَّابُونُ أوْ غَيرُ الصَّابُونِ لَا بَأسَ، لَكِنِ السُّنَّةُ السِّوَاكُ عِنْدَ الوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ، السِّوَاكُ، ولَكنِ الصَّابُونُ وَمَا أَشْبَههُ -مِثلُ الفُرشَةِ وَأَشْباهِهَا- هَذَا مِنْ بَابِ تَنظِيفِ الأَسْنَانِ فِي الأَوْقَاتِ المُنَاسِبةِ، أمَّا عِنْدَ الصَّلَاةِ وَعِنْدَ الوُضُوءِ فَالسُّنةُ السِّوَاكُ.
قَبلَ الوُضُوءِ؟
نَعمْ، عِنْدَ المَضْمضَةِ وَعِنْدَ بَدءِ الصَّلَاةِ.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٩٧)