ابْنُ مَالِكٍ، فَأَتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لَنَا فَقُلْنَا لَهُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ أَخِيكَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَلَمْ نَرَ مِثْلَ مَا حَدَّثَنَا فِي الشَّفَاعَةِ، فَقَالَ: هِيهْ، فَحَدَّثْنَاهُ بِالحَدِيثِ، فَانْتَهَى إِلَى هَذَا المَوْضِعِ، فَقَالَ: هِيهْ، فَقُلْنَا لَمْ يَزِدْ لَنَا عَلَى هَذَا، فَقَالَ: لَقَدْ حَدَّثَنِي وَهُوَ جَمِيعٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً، فَلَا أَدْرِي أَنَسِيَ أَمْ كَرِهَ أَنْ تَتَّكِلُوا، قُلْنَا: يَا أَبَا سَعِيدٍ فَحَدِّثَنَاهُ، فَضَحِكَ، وَقَالَ: خُلِقَ الإِنْسَانُ عَجُولًا، مَا ذَكَرْتُهُ إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ(1)، حَدَّثَنِي كَمَا حَدَّثَكُمْ بِهِ، قَالَ: «ثُمَّ أَعُودُ الرَّابِعَةَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ، ثُمَّ أَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فِيمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَيَقُولُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، وَكِبْرِيَائِي وَعَظَمَتِي لَأُخْرِجَنَّ مِنْهَا مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»(2).
أَحسَنَ اللهُ إِليكَ قَالَ في الرِّوَايَةِ: «أَدْنَى» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، و «مِنْ النَّارِ» وَاحِدَةً فَقَطْ؟
ذَكَرَ «مِنْ النَّارِ» بِالنِّسبَةِ إلى حَدَيثِ الشَّفَاعَةِ: «مِنْ النَّارِ، مِنْ النَّارِ، مِنْ النَّارِ»، وهي في الأُولَى والثَّانِيَةِ والثَّالِثَةِ.--------------------------------------------
(1) كذا في «عمدة القاري» وغيره، وفي «الفتح»: «إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أُحَدِّثُكُمْ».
(2) ورواه مسلم (193).
أَحسَنَ اللهُ إِليكَ قَالَ في الرِّوَايَةِ: «أَدْنَى» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، و «مِنْ النَّارِ» وَاحِدَةً فَقَطْ؟
ذَكَرَ «مِنْ النَّارِ» بِالنِّسبَةِ إلى حَدَيثِ الشَّفَاعَةِ: «مِنْ النَّارِ، مِنْ النَّارِ، مِنْ النَّارِ»، وهي في الأُولَى والثَّانِيَةِ والثَّالِثَةِ.--------------------------------------------
(1) كذا في «عمدة القاري» وغيره، وفي «الفتح»: «إِلَّا وَأَنَا أُرِيدُ أُحَدِّثُكُمْ».
(2) ورواه مسلم (193).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٥)