طبعاته:
أشار الأستاذ عبد السلام هارون (1) إلى أن أولى طبعات المعجم كانت بين سنتي 1953 و 1970م في ستة أجزاء، فطبعت الثلاثة الأولى منها بالمطبعة الأميرية من سنة 1953 م إلى سنة 1961 م، وأما الرابع فطبع بدار الكاتب العربي سنة 1968 م، والخامس بالدار نفسها سنة 1969 م، والسادس طبعته الهيئة العامة للتأليف والنشر سنة 1970 م، ولكن هذه الطبعة الأولى " لم تسر على نظام موحد دقيق " فأعيد طبعه ثانية في مجلدين سنة 1970 م، ثم أعيد طبعه ثالثة بدار الشروق – في مجلد واحد – سنة 1982 م، ثم طبع مرة رابعة – بعد مراجعته وتنظيمه ووضع منهج موحد له – بالهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، في مجلدين كبيرين سنة 1409 هـ/ 1989م.--------------------------------------------
(1) تنظر: المقدمة (م) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
(3) معجم الألفاظ والأعلام القرآنية:
المؤلف:
محمد إسماعيل بن إبراهيم، ولد بالقاهرة عام 1900م، ونشأ بالحي المجاور للجامع الأزهر فاتّصل بعلمائه وأفاد منهم في صباه، تخرج في كلية الآداب بجامعة القاهرة واشتغل بالتدريس في المدارس الحكومية بمصر، ثم انتدب للتدريس بكلية المقاصد ببيروت ثم مفتشاً بوزارة المعارف بالمملكة العربية السعودية عام 1371هـ، له مؤلفات عديدة منها: الجهاد في الإسلام، والزواج، وسيرة الرسول –صلى الله عليه وسلم – وكتب في أركان الإسلام وغيرها (1) .
هدفه ومنهجه:
يهدف الكتاب – كما هو صريح عنوانه – إلى حصر جميع ألفاظ القرآن الكريم والأعلام الشخصية والجغرافية الواردة فيه، فيذكر عدد مرات ورودها ثم يورد بيان مدلولها اللغوي ومدلولها في السياق القرآني، ويشير إلى بعض الأساليب البيانية والمعاني الخاصة، ثم يسرد الآيات الواردة فيها اللفظة، وإذا كانت كثيرة اكتفى بذكر بعضها والإحالة على الآيات الأخرى بذكر رقمها واسم السورة.
أما في الأعلام الشخصية والجغرافية فيورد العلم ويذكر عدد مرات وروده في القرآن، ثم يشير إلى الآية أو الآيات التي ورد ذكره فيها مع ذكر اسم السورة، ويتبع ذلك بتعريف موجز عنه.--------------------------------------------
(1) من ترجمة لنفسه خصّ بها مؤلف (الدراسات القرآنية المعاصرة) ينظر: 198 – 199.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
رتب مؤلف الكتاب الألفاظ بحسب حروف الهجاء بعد تجريدها من زوائدها، وأما الأعلام فيرتبها بحسب ورودها، وقد وضع فهرساً - بعد المقدمة - لتيسير الرجوع إلى بعض الألفاظ التي يصعب معرفة مادتها اللغوية (1) . ويعد الكتاب –كما أومأ المؤلف إلى ذلك في مقدمته للطبعة الأولى – مكملاً لمعجم محمد فؤاد عبد الباقي بذكر دلالات الألفاظ والتعريف ببعض المعالم الجغرافية والترجمة للأعلام.
نقده:
أشار د. يسري عبد الغني (2) إلى أن هذا المعجم لم ينل من الشهرة ما ناله " المعجم المفهرس " لمحمد فؤاد عبد الباقي رغم الجهد الجاد والدؤوب الذي بذل فيه، وهو – في الواقع – محق فيما أشار إليه، غير أنه لم يذكر سبباً واضحاً لانصراف الباحثين عنه وتعويلهم على غيره – كالمعجم المفهرس أو معجم ألفاظ القرآن الكريم – ولعلي أعزو ذلك إلى أمور منها:
1. عدم التزام المؤلف الكريم بمنهجه الذي رسمه، ووضع خلاصته في طرة الغلاف، فنجده قد أغفل كثيرا من الألفاظ القرآنية، وقصر في حصر الآيات وتتبعها في سور القرآن الكريم (3) ، وقد اعتذر عن--------------------------------------------
(1) ذيّل المؤلف الكتاب – في الطبعة الأولى – بثلاثة فصول يتناول فيها:
1- ما وقع في القرآن من الألفاظ بغير لغة الحجاز.
2- ما وقع في القرآن من الألفاظ بغير لغة العرب.
3- ما وقع في القرآن من الوجوه والنظائر.
وهي مختصرة من كتابي الإتقان للسيوطي والبرهان للزركشي.
(2) معجم المعاجم العربية: 17 (الحاشية الثانية) .
(3) ينظر – على سبيل المثال – لفظ الجلالة (الله) : 44، ولفظ (أرض) : 36، ولفظ (هي) 561 وغيرها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
ذلك في مقدمة المعجم فقال (1) : " في محاولتي لذكر النصوص القرآنية اعترضتني بعض العوارض التي جعلت من غير الممكن إيراد كل النصوص؛ لأن بعضها يبلغ عشرات المئات لبعض الألفاظ، أو ما بين العشرة والمائة أحيانا، لذلك عولت على أن اذكر النصوص كاملة في حدود العشرين أو أكثر فإذا زادت على ذلك أشرت إلى مكانها باسم السورة ورقم الآية دون إيراد للنص "
2. عدم عنايته بترتيب الآيات في داخل المادة الواحدة وفق منهج محدد، وخلوّها من الضبط الموافق لرسم المصحف الشريف
3. تداخل الهدف الرئيس للمعجم مع أمور أخرى لا علاقة له بها، كالتعريف بالأعلام والمواضع التاريخية والجغرافية، والاعتماد على مرويات وأقوال غير موثقة (2) .
طبعاته:
صدرت طبعته الأولى عام 1961 م مجلد واحد بجزأين في 439 صفحة بدار الفكر العربي، ثم صدرت طبعة ثانية مزيدة ومنقحة بدار النصر للطباعة بمصر، ولم تذكر سنة الطباعة، وصدرت طبعة ثالثة – قدم لها الدكتور عبد الصبور شاهين – بدار الفكر العربي بالقاهرة عام 1986م، وعليها اعتمدت.--------------------------------------------
(1) معجم الألفاظ والأعلام القرآنية: 13.
(2) ينظر: (فرعون) 394، (قارون) 424، (هيت) 560، وغيرها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
المبحث الثالث: المعاجم المفهرسة بين الترتيب الجذري والترتيب النطقي
المعاجم المفهرسة بين الترتيب الجذري والترتيب النطقي
…
المبحث الثالث: المعاجم المفهرسة بين الترتيب الجذري والترتيب النطقي:
من خلال ما عرضناه في المبحث الثاني نستطيع القول بأن الأغلب من المعاجم القرآنية اعتمدت أصول الكلمة دون زوائدها لدى ترتيب المواد في المعجم - أياً كان غرضه - ويمكن إطلاق (معاجم الترتيب الجذري) عليها.
وقد ظهرت معاجم قرآنية عدلت عن هذا اللون من الترتيب، واختارت الإبقاء على الصورة اللفظية واعتمادها في الترتيب، يمكن أن نطلق عليها (معاجم الترتيب النطقي) ، ونمثل لذلك بمعجم صدر حديثا بعنوان:
(المورد المفهرس لألفاظ القرآن الكريم) لمؤلفه الدكتور روحي البعلبكي (1) . والغرض من تأليفه – كما جاء في مقدمته – تحقيق هدفين ساميين هما (2) :
1 – خدمة كتاب الله عز وجل.
2 _ تيسير عمل الباحثين والقراء والمؤمنين في العودة إلى القرآن الكريم.
أما منهجه الذي اختطه وسار عليه فيتلخص في الآتي (3) :
1- اعتماد الترتيب الألفبائي النطقي، فهو يبّوب ألفاظ القرآن الكريم حسب نطقها ولا يعود بالقارئ إلى جذور الكلمة.--------------------------------------------
(1) نشرته دار العلم للملايين بيروت عام 1999 م.
(2) المورد المفهرس (المقدمة) : 5.
(3) تنظر المقدمة: 5 – 6.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
2- إثبات الآيات بحسب الرسم القرآني مضبوطة بالشكل التام لجميع حروف الكلمة، للتيسر على الباحث وإعفائه من مراجعة المصحف في كل مرة يحتاج فيها إلى ضبط الكلمة كما وردت في القرآن الكريم.
3- عدم الاعتداد بالحروف أو أسماء الإشارة أو الأسماء الموصولة أو ضمائر الرفع المنفصلة عند البحث في المعجم.
4- تجريد الألفاظ من الحروف المتصلة بها نحو (أل) التعريف، وحروف العطف، والسين، والفاء، واللام.
5- مساواة الألف – القصيرة والممدودة – بالهمزة وبالمدة، واعتبارها ألفا عادية واحدة كيفما كتبت.
6- عدم اعتبار الشّدة في الترتيب، فالحرف المشّدد يعتبر حرفا واحدا وهكذا.
7- عند تساوي كلمتين في عدد الحروف، يُقدّم الساكن أولا، فالمفتوح، فالمضموم، فالمكسور، فكلمة (شَرِب) مثلاً تأتي قبل كلمة (شُرْب) ، لأن الشين في الأولى مفتوحة وفي الثانية مضمومة.
8- يضع رقما صغير بين هلالين تحت الكلمة القرآنية؛ للإشارة إلى عدد مرات ورودها في المصحف الشريف، كما يرتب الآيات التي تكرر ورود اللفظة فيها وفق ترتيب سورها في القرآن الكريم، مشيرا إلى رقم الآية واسم السورة ورقمها.
ويقع المعجم – في طبعته الأولى – في ثلاث وثمانين وأربعمائة وألف صفحة، وفي كل صفحة نهران، يعلو الأيمن منهما اللفظة القرآنية التي بدئت بها الصفحة اليمنى، وفي اليسرى اللفظة القرآنية التي ختمت بها، ورتبت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
الكلمات وفقاً لحروف الهجاء – الترتيب الألفبائي – مبتدأ بالهمزة ومختتما بحرف الياء، فكانت أول لفظة من حرف الهمزة (آنت) (1) ووضع الرقم
(6) للدلالة على عدد مرات ورودها في القرآن الكريم، ثم ذكر الآيات مرتبة بحسب ترتيبها في المصحف الشريف ورقم الآية ثم ذكر الآيات مرتبة بحسب ترتيبها في المصحف الشريف ورقم الآية ثم السورة ورقمها. وقد ضبطت الآيات بالشكل ضبطا تاما بما يوافق رسم المصحف، أما آخر لفظة – فيه فهي (يأس (2)) من حرف الياء، ولم يلتزم بإتمام الآية الكريمة بل يقتصر على جزء مناسب منها ترد فيه اللفظة المفهرسة، وإذا وردت اللفظة القرآنية مسبوقة بالواو العاطفة وضعها بين قوسين؛ للدلالة على عدم الاعتداد بها في الترتيب الهجائي (3) .--------------------------------------------
(1) المورد 6
(2) المورد: 1483
(3) ينظر المورد: 7، 8 وغيرها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
منهج المورد المفهرس في الميزان:
لم يكن البعلبكي في منهجه – هذا – مبتدعا بل سبقه إلى الاعتداد بجميع حروف الكلمة – دون التفرقة بين الأصلي والمزيد – العزيزيُّ (330) في نزهة القلوب – كما أسلفنا – وأبو هلال العسكري (395 هـ) في المعجم في بقية الأشياء (1) وابن الأثير (606 هـ) في المرصّع (2) واختارته معاجم الطبقات والبلدان. (3)
ولكن بعض اللغويين المحدثين لم يرتضِ هذا المنهج في المعاجم ورأوا أنه غير موافق لطبيعة اللغة العربية؛ إذ هي – كما يقول الدكتور مدكور -: " لغة اشتقاقية تقوم على أُسرٍ من الكلمات، وليس من الملائم أن نفرق شمل هذه الأسر وأن نوزّع بين أفرادها في جنبات المعجم، لا لشيء، اللهم إلا محاكاة لترتيب أبجدي صرف يلائم بعض اللغات الأخرى، وفي هذا التوزيع ما يهدم وحدة المادة، وما يقضي على أصول الدلات وفقه اللغة، وما يحول دون الفهم الدقيق، وما لا يسمح بتكوين ملكة لغوية سليمة، وفي حدود المادة يجب أن نبّوب في عناية، وأن نلتزم الترتيب الأبجدي في دقة " (4) .
وفي معرض نقده لمعجم (الرائد) ، يقول الدكتور عدنان الخطيب:" إلا أن نهجه إذا شاع كما يراد له قمين بقطع صلة الأجيال الصاعدة--------------------------------------------
(1) طبع - قديما – بالقاهرة عام 1943 م.
(2) طبع - قديما – بتحقيق س. ف. سبيولد عام 1896 م.
(3) ثمة معاجم حديثة اختارت هذا المنهج، فيها: معجم الحضارة لعبد الكافي نامق (صدر منه مجلد واحد إلى حرف الثاء، وضع عام 1910 م) والمرجع لعبد الله العلايلي (نشر ببيروت عام 1963 م) ومعجم الرائد لجبران مسعود (نشرته دار العلم للملايين عام 1965 م) وغيرها.
(4) المعجم الوسيط (تصدير الطبعة الثانية) : 1 / 3 – 4.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
بالمعجم العربي، ولعل مؤلفه يعود إلى تقويمه، إن كان ممن يغار على العربية من عقوق أبنائها حقا" (1) .
ووصف أحد المعاصرين المعاجم اللغوية التي اختارت هذا المنهج بأنها معاجم متطرفة في تجديدها، وقال: " وقد وصفنا هذه المعاجم الألفبائية بالتطرف؛ لأنها تغفل أهم خصائص اللغة العربية، وهي أنها لغة اشتقاقية تنتظم فيها الكلمات في أسر، ولأن هذا الترتيب – إذا شاع – يقطع صلة الناشئة بالمعجم العربي القديم؛ ولأن الترتيب حسب الأصول الاشتقاقية ييسر على الطالب إدراك العلاقات بين الكلمات التي يجمعها أصل واحد، وهذه غاية يتضاءل أمامها التيسير على الطالب في الكشف عن طلبته (2) ".
ويعزز وجهة نظره معاصر آخر ويرى أن الفريق القائل به في معاجم اللغة غير عملي، ويقول: " ولا خلاف – أيضا – في صلاحية هذا المنهج في مسارد المصطلحات المحددة كما سابقا في تعريفات الجرجاني وكليات أبي البقاء، ولاحقا في معاجم قانونية أو اقتصادية أو معاجم متخصصة في ناحية من نواحي العلم أو حتى عامة فيه، أما أن تدرج كلمات اللغة مع مزيداتها ألفبائيا بحجة التبسيط في معجم يراد له أن يستغرق اللغة حتى في مستوى متوسطي فأمر غير عملي، بل أراني في فريق القائلين بأنه غير مبرر في المستوى الذي استهدفه معظمها (3) " ولاشك أن في هذا القول توسطاً وعدم مغالاة يمكن المصير إليه في التفرقة بين المعاجم اللغوية التي وُضعت قصداً للربط بين المفردات الاشتقاقية في اللغة وبين معاجم أخرى " اصطلاحية أو--------------------------------------------
(1) المعجم العربي بين الماضي والحاضر: 59.
(2) في المعجمية العربية المعاصرة: 519.
(3) المصدر السابق: 628
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
متخصصة " تهدف إلى أغراض محددة؛ ليس من شأنها إيجاد صلة الكلم العربي بعضه ببعض، فنجيز لأنفسنا التوسّع في اختيار أي المنهجين دون تثريب على أحدهما، طالما أنه يوصل إلى الغرض المنشود ويتحقق به الأمل المقصود، بل لن نبتعد عن الواقع – إن زعمنا – أن في ترتيب هذه المعاجم (النطقية) تيسيراً على الناشئة من أبناء العربية، ممن تعوزهم معرفة معنى لفظة قرآنية ولا تمكنهم أدواتهم اللغوية من التفرقة بين الأصيل والمزيد أو رد المقلوب والمبدل إلى أصله؛ إذ العودة إلى اللفظ – بصورته النطقية – غير متعذر على من له أدنى معرفة بترتيب الحروف الهجائية العربية فحسب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
خصائص المعجم المفهرس المقترح:
لهذا فإن " المعجم المفهرس " الذي نرتضيه عند التفكير في تأليفه – وهو ما ندعو إليه – ما توافرت فيه العناصر الرئيسة الآتية:
أ – اشتماله على جميع الألفاظ والأسماء والأفعال والحروف، بدون الإخلال بأي منها.
ب – ترتيب هذه الكلمات ترتيبا ألفبائيا بدون نظر إلى أصالة الحروف أو زيادتها، لتيسّر ذلك وسهولته على الباحثين.
ج – تحديد الآيات التي ورد فيها اللفظ بكل دقة مع مراعاة تمام المعنى، ثم ذكر رقم الآية فالسورة ورقمها.
د – الإشارة إلى عدد مرات ورود كل لفظة بوضع الرقم الدال على ذلك بين هلالين أسفل كل لفظة.
هـ – تفسير اللفظ الغريب بمرادفه (إن وجد) ، أو بمضاده،، أو توضيحه بعبارة موجزة، ثم بدلالة السياق القرآني عليه، وعدم التوسع في ذلك، ونتخذ من معجم (ألفاظ القرآن الكريم) لمجمع اللغة العربية أساساً لذلك.
و– إمكان وضع رموز خاصة للإشارة إلى الألفاظ المكررة، ومراعاة أن تكون عند الطبع بحروف صغيرة، لغرض تصغير حجم الكتاب
(ما أمكن) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
الخاتمة
الخاتمة
…
الخاتمة:
وبعد؛ فلعل القارئ الكريم يتوصل إلى نتائج منها:
1 – معرفة الدلالات اللغوية والاصطلاحية وحدود العلاقة بين " المعجم" و" الفهرس " والمركّب الوصفي المؤلّف منها.
2 – بدء الحركة المعجمية العربية – في النصف الأول من القرن الأول الهجري – بتآليف الغريب القرآني، واستمرارها عبر القرون إلى العصر الحاضر.
3 – اختلاف مناهج المصنفين في فهرسة الألفاظ القرآنية، واستقرارها على طريقين – لا ثالث لهما – أحدهما بسيط يسير وفق ترتيب الآيات في سورها القرآنية، والآخر متأثر بمناهج اللغويين في ترتيب المعاجم المجنسة، وأوضح البحث عدة صور لهذا الطريق.
4 – نشوء الحاجة – في القرن المنصرم – إلى فهرسة شاملة لألفاظ القرآن، وتتبع البحث البدايات الأولى لها.
5 –التعريف بالمعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم ذات " الترتيب الجذري " والموازنة بينها وبين المعاجم التي تسير وفق الصورة اللفظية للكلمة.
6 – وضع معالم محددة لمعجم مفهرس شامل لألفاظ القرآن الكريم وأدواته وحروفه، ويوصي الباحث – بهذا الخصوص - بما يلي: -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
أ. تأليف هيئة علمية – بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف – تشرف على إصدار هذا المعجم، تراعي الخصائص المتقدمة وتفيد من الجهود الخيِّرة السابقة، بعد دراستها وتهذيبها.
ب. الدعوة إلى العناية بالمعجمات القرآنية – بعامة – من حيث طباعتها، وإخراجها، ومادتها، ومراجعة الآيات الكريمة – رسما وضبطا ووقفا – وقصر الإذن بنشرها وتداولها على الهيئات الرسمية المختصة بمراجعة المصاحف الشريفة.
ج. الإفادة التامة من معطيات التِّقانة الحديثة وإصدار برامج حاسوبية تعنى بالفهرسة القرآنية، وتتخذ من الرسم العثماني أساسا لعملها، ويمكن – في هذا السياق - الإشادة بما صدر - حديثا - عن شركة الدوالج بالرياض وسمي بـ " مصحف الدوالج للنشر المكتبي " في نوافذه المختلفة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
مصادر ومراجع
…
أهم المصادر والمراجع:
* الاتجاهات الحديثة في صناعة المعجمات؛ لمحمود فهمي حجازي. ضمن بحوث مجلة مجمع اللغة العربية، الجزء الأربعون، ذو القعدة 1397هـ.
* الأعلام؛لخير الدين الزركلي. نشر دار العلم للملايين ببيروت،الطبعة الخامسة 1980م.
* الإيضاح في علل النحو؛ للزجاجي. تحقيق/ مازن المبارك، نشر دار النفائس ببيروت 1393هـ.
* تاريخ التراث العربي؛ لفؤاد سزكين. الهيئة المصرية العامة 1971م.
* تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب؛ لأبي حيان الأندلسي. تحقيق/ سمير المجذوب،نشر المكتب الإسلامي ببيروت 1408هـ.
* تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم؛ لمكي بن أبي طالب. تحقيق / د. علي حسين البواب، نشر مكتبة المعارف بالرياض 1406هـ.
* الدراسات القرآنية المعاصرة؛ لمحمد عبد العزيز السديس. نشر الرئاسة العامة للكليات والمعاهد العلمية 1392هـ.
* دراسات لأسلوب القرآن الكريم؛ لمحمد عبد الخالق عضيمة.نشر دار الحديث بالقاهرة 1972م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
* الرسالة؛ للإمام الشافعي. تحقيق وشرح / أحمد شاكر (د. ت) .
* صناعة المعجم العربي الحديث؛ لأحمد مختار عمر. نشر عالم الكتب بالقاهرة 1418هـ.
* ظاهرة الغريب في اللغة العربية؛ لحسن محمد تقي سعيد. (رسالة دكتوراه بجامعة عين شمس بالقاهرة 1407هـ) .
* الظواهر اللغوية في كتب غريب القرآن حتى نهاية القرن الرابع الهجري؛ لمحمد عبد اللطيف علي. (رسالة دكتوراه بجامعة الأزهر 1412هـ) .
* كتاب العين؛ للخليل بن أحمد الفراهيدي. تحقيق / د. مهدي المخزومي ود. إبراهيم السامرائي، منشورات الأعلمي للمطبوعات ببيروت 1408.
* غريب الحديث؛ للخطابي. تحقيق / عبد الكريم العزباوي، منشورات جامعة أم القرى 1402هـ.
* غريب القرآن؛ لأبي بكر السجستاني. تحقيق / محمد أديب جمران، دار قتيبة دمشق 1416هـ.
* غريب القرآن الكريم في عصر الرسول – صلى الله عليه وسلم – والصحابة والتابعين؛ للدكتور عبد العال سالم مكرم. نشر مؤسسة الرسالة. ط1 1417 هـ.
*الغريبين؛ لأبي عبيد الهروي. تحقيق / محمود محمد الطناحي. نشر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة 1390 هـ الجزء الأول
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
فقط، ونسخة أخرى تامة بتحقيق / أحمد فريد المزيدي تقدمت الإشارة إليها.
* فتح الرحمن لطالب آيات القرآن، لعلي زاده فيض الله الحسيني المقدسي، الطبعة الأهلية ببيروت 1322 هـ.
* في المعجمية العربية المعاصرة: (وقائع ندوة مئوية أحمد الشدياق وبطرس البستاني ورنحارت دوزي بتونس) . ط 1، نشر دار الغرب الإسلامي 1407 هـ.
* لسان العرب؛ لابن منظور. مصورة عن طبعة بولاق
(د. ت)
* المعاجم اللغوية في ضوء دراسات علم اللغة الحديث، للدكتور / محمد أحمد أبو الفرج، نشر دار النهضة العربية ببيروت 1966 م.
* معجم آيات القرآن؛ لحسين نصار، شركة مكتبة ومطبعة الحلبي بمصر. 1385 هـ.
* معجم الدراسات القرآنية، للدكتورة / ابتسام مرهون الصغار. طبع بمطابع جامعة الموصل 1984 م.
* المعجم العربي: نشأته وتطوره، للدكتور / حسين نصار. دار مصر للطباعة ط4، 1988 م.
*معجم مصنفات القرآن الكريم، للدكتور / علي شواخ إسحاق. نشر دار الرفاعي بالرياض 1404 هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
* معجم المعاجم، لأحمد الشرقاوي إقبال. نشر دار الغرب الإسلامي ببيروت 1407هـ.
* معجم المعاجم العربية. ليسري عبد الغني. نشر عالم الكتب ببيروت 1407هـ.
* المعجم الوسيط، للدكتور / إبراهيم أنيس وآخرين، نشر دار الباز بمكة المكرمة، الطبعة الثانية. (د. ت)
* معجم المؤلفين، لعمر رضا كحالة، نشر دار إحياء التراث العربي ومكتبة المغني، بيروت.
* المعرب من الكلام الأعجمي، للجواليقي. تحقيق د / ف. عبد الرحيم. نشر دار القلم بدمشق 1410 هـ.
* مقدمة ابن خلدون؛ نشر مطبعة مصطفى محمد بالقاهرة
(د. ت)
*نزهة القلوب = غريب القرآن للسجستاني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)