Arabic source text

📘 আল-মুয়াজিমুল মুফাহরাসাহ লি-আলফাজিল কুরআনিল কারিম (আবদুর রহমান আল হুজাইলি)

📘 المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم (عبد الرحمن الحجيلي)

📘 আল-মুয়াজিমুল মুফাহরাসাহ লি-আলফাজিল কুরআনিল কারিম (আবদুর রহমান আল হুজাইলি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌مناهج المؤلفين في التصنيف:
وبالنظر في المناهج التي سارت عليها المؤلفات السابقة في (غريب القرآن) نجد أنها لا تخلو من أحد طريقين:
الطريق الأول: ترتيب الألفاظ حسب ورودها في المصحف الشريف.
وهو الأقدم (1) ، درج عليه أغلب المصّنفين في غريب القرآن الكريم، كزيد بن علي (120 هـ) ، وأبي عبيدة (210 هـ) ، وأبي عبد الرحمن اليزيدي (237هـ) ، وابن قتيبة (276 هـ) وغلام ثعلب (354 هـ) ، ومكي بن أبي طالب (437 هـ) ، وابن مطرف الكناني (454 هـ) ، والكرماني (531هـ) ، وابن الأنباري، والخزرجي (582 هـ) ، وابن الجوزي (597 هـ) ، وابن التركماني (750 هـ) ، وابن الملقن (804هـ) ، وابن الهائم (815 هـ) ، وابن الشحنة (921هـ) ، وغيرهم.
الطريق الثاني: ترتيب الألفاظ وفق حروف الهجاء (الألفبائي) .
وجرى على هذا المنهج المؤلفون الآخرون، متأثرين بترتيب اللغويين في (معاجم الألفاظ) أو ما سمّي بـ (المعاجم المجنّسة) ولكنهم لم يسيروا على وتيرة واحدة في هذا الترتيب أيضا، فكان لهذا الطريق ثلاث صور هي:
أ- الصورة الأولى: ترتيب الألفاظ ـ وفق حروف الهجاء ـ لجميع حروف الكلمة بدون تجريدها من الزوائد.--------------------------------------------
(1) ينظر: المعجم العربي (نصار) : 1 / 41.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

وأول من رتب ذلك – من المؤلفات التي وصلت إلينا – أبو بكر محمد بن عزيز السجستاني (330 هـ) في كتابه المسمّى (نزهة القلوب) ؛ إذ يقول في مقدمته: " فهذا تفسير غريب القرآن، أُلّف على حروف المعجم؛ ليقرب تناوله ويسهل حفظه على من أراده وبالله التوفيق والعون " (1) ، ولكنه لم يوضح نهجه بدقة، ومن خلال مطالعة الكتاب يظهر أنه رتب الألفاظ وفق صورتها اللفظية كما وردت في القرآن الكريم، دون النظر إلى أصلها الاشتقاقي، مراعيا الحرف الأول فقط، مبتدئا بباب (الهمزة) ومختتما بباب (اللام ألف) ثم (الياء) ، ولكنه يقسم كل باب –بحسب حركته – إلى ثلاث فصول: المفتوح فالمضموم فالمكسور – ماعدا الباب قبل الأخير (2) - ثم يورد كلماته مرتبة وفق ورودها في المصحف الشريف.
ولم يتابعه أحد من المصنفين في معاجم الألفاظ القرآنية سوى مصطفى بن حسين الذهبي (1280 هـ) في شرحه لألفية الحافظ العراقي (806 هـ) وذلك اتباعا للنظم (3) ، كمانص عليه في البيت الثاني فقال:
واخترت ترتيبا على الحروف … الثاني والثالث في التأليف
وأذكر الحرف بنص المنزل … وربما أشرت إن لم يسهل
ولكن لا قيمة تذكر لهذه الرسالة (4) .
ب– الصورة الثانية: ترتيب الألفاظ وفق حروف الهجاء بعد تجريدها مع مراعاة الحرف الأول فالثاني فالثالث (إن وجد) .--------------------------------------------
(1) غريب القرآن: 43.
(2) فيه فصلان فقط: اللام ألف المفتوحة واللام ألف المكسورة. ينظر الكتاب: 497 – 500
(3) ينظر: المعجم العربي (نصار) : 1/ 39، ومعجم المعاجم: 15، 16.
(4) المعجم العربي 1 / 39

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

سلك هذا المنهج بعض المؤلفين في غريب القرآن والحديث أيضا، فكان أول مؤلف وصل إلينا خيره كتاب (الغريبين) لأبي عبيد الهروي
(401 هـ) ونَصّ على ذلك في مقدمته فقال: " وكتابي هذا لمن حمل القرآن وعرف الحديث ونظر في اللغة، ثم احتاج إلى معرفة غرائبها، وهو موضوع على نسق الحروف المعجّمة، نبدأ بالهمزة فنفيض بها على سائر الحروف، حرفا حرفا، ونعمل لكل حرفٍ بابا، ونفتتح كل باب بالحرف الذي يكون (آخره) (1) الهمزة ثم الباء ثم التاء إلى آخر الحروف، إلا أن لا تجده فتتعداه إلى ما نجده على الترتيب فيه، ثم نأخذ في كتاب الباء على هذا العمل إلى أن ننتهي بالحروف كلها إلى أخرها، ليصيرَ المفتش عن الحرف إلى إصابته من الكتاب بأهون سعي وأحثِّ طلب ". (2)
وقد نوه بسبق الهروي إلى هذا المنهج غير واحد من العلماء (3) ، ومن هؤلاء ابن الأثير (606 هـ) إذ يقول: " فلما كان زمن أبي عبيد أحمد بن محمد الهروي، صاحب الإمام أبي منصور الأزهري اللغوي، وكان في زمن الخطابي وبعده وفي طبقته، صنف كتابه المشهور السائر في الجمع بين غريبي القران العزيز والحديث، ورتبه مقفى على حروف المعجم على وضع لم يسبق في غريب القرآن والحديث إليه، فاستخرج الكلمات اللغوية الغريبة من أماكنها وأثبتها في حروفها وذكر معانيها؛ إذ كان الغرض والمقصد من هذا التصنيف معرفة الكلمة الغريبة لغة وإعرابا ومعنى، لا معرفة متون الحديث--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع، صوابه " أوله "، ولم يعلّق عليها في كلتا الطبعتين.
(2) الغريبين: 1/ 35.
(3) تنظر: مقدمة التحقيق (للطناجي) : 1/25.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

والآثار وطرق أسانيدها وأسماء رواتها، فإن ذلك علم مستقل بنفسه مشهور بين أهله " (1) .
ثم تلاه الراغب الأصفهاني (502هـ) في كتابه (المفردات) ورتب ألفاظه هجائيا – بعد تجريدها من زوائدها – مراعيا التدرج في حروف الكلمة الأصلية، وصرح بذلك في مقدمة كتابه فقال: " وقد استخرت الله تعالى في إملاء كتاب مستوف فيه مفردات ألفاظ القرآن على حروف التهجي فنقدم ما أوله الألف – ويعني بها الهمزة – ثم الباء على ترتيب حروف المعجم، معتبرا فيه أوائل حروفه الأصلية دون الزوائد (2) "، والتزم هذا النهج بدقة.
ولا يؤثر في ذلك إخلاله في تصدير فصوله بالثنائي المقصور دون مراعاة لحرفه الثالث وكذا المضعّف الثلاثي والمهموز والمعتل.
ثم ألف محمد بن أبي بكر المديني الأصفهاني (581 هـ) (المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث) متأثرا فيه بمنهج أبي عبيد الهروي، إذ يقول في مقدمته: " وخرجت كتابي على ترتيب كتاب أبي عبيد سواء بسواء، وسلكت طريقه حذو النّعل بالنّعل في إخراج الكلم في الباب الذي يليق بظاهر لفظها وان كان اشتقاقها مخالفا لها" (3) .
كما صنف أبو حيان الأندلسي (745 هـ) (تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب) وفق هذا المنهج أيضا، فرتب الألفاظ – وفق أصولها – بالنظر إلى الحرف الأول فالأخير فقط دون الحشو، ونمثل لذلك بحرف
(الراء) فقد أورد فيه المواد على هذا النحو:--------------------------------------------
(1) النهاية في غريب الحديث والأثر (المقدمة) 1 / 8، 9
(2) المفردات (بتحقيق دواودي) : المقدمة: 55
(3) المجموع المغيث 1 / 4.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

ردأ، رجأ – رقب، رحب، ربب، ريب، رهب – رفت، رفث، رجج – روج – رغد، رعد، ركد، رفد، رصد، ردد، ركز، رمز، رجز، -ربط – رجل، رتل، رذل – رقم، رمم، ركم، رحم، (1) ، رغم – رين ...... الخ
وألف السمين الحلبي (756 هـ) كتابه (عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ) فرتب الكلمات ـ وفقا للأصول ـ على ترتيب الهجاء. يقول في مقدمته (2) : " ورتبت هذا الموضوع على حروف المعجم بترتيبها الموجودة هي عليه الآن، فأذكر الحرف الذي هو أول الكلمة، مع ما بعده من حروف المعجم، إلى أن ينتهي ذلك الحرف مع ما بعده، وهلم جرا إلى أن تنتهي – إن شاء الله تعالى – حروف المعجم جميعها.
ولا أعتمد إلا على أصول الكلمة دون زوائدها، فلو صدرت بحرف زائد لم أعتبره بل اعتبر ما بعده من الأصول وكذلك لو عرض في المادة حذف أولها فإني اعتمده دون ما بعده وكذلك لو عرض فيه البدل فإني اعتبر أصله "
ولقيت هذه الصورة من المتأخرين قبولاً، (3) كما اختارها مجمع اللغة العربية في ترتيب " معجم ألفاظ القرآن الكريم ".
ج – الصورة الثالثة: ترتيب الألفاظ وفق حروف الهجاء بعد تجريدها من الزوائد، بالنظر إلى الحرف الأخير ثم الأول وما يليه.--------------------------------------------
(1) يلاحظ هنا ورود (ركن) في غير موضعها
(2) تنظر: المقدمة 1/40
(3) ومن هؤلاء: عبد الرؤوف المصري، المعروف بأبي رزق في كتابه (معجم القرآن) ، ومحمد بن طاهر اليتاني في كتابه (معجم بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأنوار) وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

وأقدم من ألف كتابا على هذا المنهج – فيما وصل خبره إلينا – زين الدين محمد بن أبي بكر الرازي (بعد 668 هـ) في كتابه (تفسير غريب القرآن العظيم) متأثرا بكتاب (الصحاح) للجوهري يقول في مقدمته (1) :
"سألني بعض إخواني من طلبة العلم وحملة القرآن أن اجمع لهم تفسير غريب القران جمعا يشتمل على حسن الترتيب وسهولته، وعلى استيعاب كل الألفاظ الغريبة التي في الكتاب العزيز، ويعرى عن تكرار تفسير الألفاظ وإعادتها، فأجبتهم إلى ذلك وجمعت هذا المختصر "
ولم يوافقه في منهجه ـ فيما وصل إلينا ـ سوى محمد بن علي الطريحي (1585 هـ) في كتابه (مجمع البحرين ومطلع الغريبين في تفسير غريب القرآن والحديث) ؛ إذْ رتب ألفاظه ترتيب الصحاح – أي باعتماد الحرف الأخير من الكلمة المجردة باعتبارها بابا، والحرف الأول منها باعتباره فصلا - ولكنه جعل بابي الهمزة والألف بابا واحد ليكون التناول أسهل والانتشار أقل (2) .--------------------------------------------
(1) تفسير غريب القرآن العظيم (المقدمة) 1 / 47.
(2) ينظر: المعجم العربي (لقاسم) : 70.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌المبحث الثاني: المعاجم القرآنية المفهرسة
‌‌المعاجم القرآنية المفهرسة: تعريف ونقد

المبحث الثاني: المعاجم القرآنية المفهرسة: تعريف ونقد:
اقتصرت جهود السابقين من علمائنا ـ كما أسلفنا القول ـ على اختيار الألفاظ الغريبة؛ لحاجتهم إلى معنى اللفظ القرآني وشرح غريبه، ثم تصنيف ذلك وفق منهج مختار؛ ولم تتجه جهودهم إلى صنع فهارس شاملة لكلمات القرآن الكريم لعدم مسيس الحاجة إلى ذلك؛ إذ لم يكن عزيزا على الناشئة الاسترشاد إلى مواضع الآيات في المصحف الشريف فضلا عن العلماء والباحثين، فعامتهم من الحفظة لكتاب الله عز وجل.
وفي العصر الحديث تطورت الصناعة المعجمية عالميا، وخضعت لمواصفات عامة، واستخدمت الأجهزة الحديثة لبناء قواعد للبيانات والاستفادة منها في الحصول على المادة وترتيبها، وبرزت اتجاهات متعددة في صنع المعجمات، كان من بينها " المعجمات المفهرسة " التي تعتمد على إحصاء مواد الدراسة إحصاء دقيقا ثم فهرستها وتصنيفها تمهيدا لدراستها (1) ، فظهرت حاجة الباحثين إليها من أبناء المسلمين وغيرهم.
واتجه نفر من المستشرقين الذين لا يتبعون هذا الدين الحنيف إلى إحصاء ألفاظ القرآن والحديث الشريف ووضع فهارس شاملة للدلالة على مواضعها في الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة مما ييسر على الباحث العثور على طلبته بأقصر وقت وأيسر مؤونة، فاضطلع المستشرق الألماني (فلوجل) بوضع أول فهرس شامل للقرآن الكريم، أسماه: " نجوم الفرقان في أطراف--------------------------------------------
(1) ينظر: صناعة المعجم العربي الحديث: 27، والاتجاهات الحديثة في صناعة المعجمات: 99.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

القرآن" (1) ، ونال الكتاب شهرة ذائعة في أوربا والعالم الإسلامي على الرغم مما وقع فيه من أخطاء علمية، أظهرها عدم استناده إلى ترقيم معتمد في عد الآي بل اعتمد على المصحف الذي رقمه وطبعه لنفسه (2) .
ثم ألف فيض الله الحسني المقدسي كتابه " فتح الرحمن لطالب آيات القرآن " (3) الذي أبان – في مقدمته – سبب تأليفه، وأنه اطلع على تساؤل نشرته مجلة (المقتطف (4)) جاء فيه: " إذا أراد الاستشهاد بآية كريمة من القرآن الحكيم، فانه كثيرا ما لا يهتدي إلى موقعها إلا بعد التفتيش الكثير وما ذلك إلا لأنه ليس بين أيدينا مفتاح ذكرت فيه الآيات الكريمة على حروف المعجم فأسأل علماءنا الأفاضل هل عندنا كتاب مبّوبة فيه آيات القرآن الكريم بحسب حروف الهجاء؟ وإذا لم يكن هذا الكتاب موجودا فهل يصح أن يوضع كتاب مثله أو هناك موانع شرعية تمنع وضعه؟ " (5) فأجابه بقوله (6) : " إنه يوجد مفتاح للآيات الشريفة اسمه (ترتيب زيبا) (7) مطبوع في الآستانة العلية، ومفتاح آخر لكلمات القرآن العظيم اسمه: (نجوم الفرقان في أطراف القرآن) مطبوع في بلاد جرمانيا، ذُكرت فيه كلمات القرآن الشريف بحروف عربية وعدد السور والآيات بأرقام فرنجية ولكن ثبت لدّي – بعد طول المراجعة والتنقيب – أن (ترتيب زيبا) يستحيل أن ينتفع به--------------------------------------------
(1) طبع _ ملحقا بالمصحف الشريف _ في ليبزج بألمانيا عام 1898م.
(2) ينظر: ص 31 من البحث.
(3) طبع بالمطبعة الأهلية ببيروت عام 1322 هـ
(4) الجزء 7 لعام 1312 هـ ص 544.
(5) فتح الرحمن (المقدمة) : ب - ج
(6) المصدر السابق: ج – د
(7) ألفه الوارد داري الحافل محمود – كان حيا سنة 1504 هـ – باللغة الفارسية، وله نسخ خطية في الخزانة التيمورية رقم 346 ومكتبة الأزهرية برقم 19928 وغيرهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

غير من عرف أوائل الآيات، ومن كان كذلك يغلب أن يكون من الحفظة – وما أقل حاجة الحافظ إلى كتاب كهذا – فضلا عما في ترتيبه القاموسي (1) من الاصطلاحات التي لا تلائم ذوق هذا العصر ولا تنطبق على مألوف العرب في ترتيب معجماتهم فكان قصوره عن إيفاء المطلوب وسدّ حاجة العامة أمرا واضحا، وأما (نجوم الفرقان) فلم أره أكثر من ذاك فائدة ولا أقل إعناتا. فبناء على ما تقدم لم أر غنى عن مفتاح جديد للقرآن العظيم يجمع ما في الكتابين المذكورين من بعض المحاسن ويبرأ – بإذن الله – من مثل ما فيهما من المغامز فيفي بكمال الغرض بما يحوي من دقة الجمع والترتيب وإتقان التقسيم والتبويب " وهو فهرس جيد للآيات الكريمة، ولكن منهجه الذي التزمه يحول دون الإفادة التامة منه، وذلك بسبب ما يلي:
1- اقتصاره على الأفعال المشتقة والأسماء المتمكنة - من ألفاظ القرآن الكريم - وترك الظروف وحروف المعاني وما شابهها من الأسماء والأفعال إلا ما ورد في القرآن مرة واحدة، وغرضه من ذلك تصغير حجم الكتاب (2) .
2- فصل الأعلام الواردة في الكتاب العزيز عن الألفاظ ووضعها في ملحق في آخر الكتاب.
3- وضع رموز – غير مألوفة (3) - لسور القرآن الكريم، وتصدير كتابه بها مرتباً إياها على حروف المعجم.--------------------------------------------
(1) أي: المعجمي.
(2) ينظر: المقدمة: و.
(3) نحو: أبر = إبراهيم، أن = الأنبياء، بق = البقرة، بن = البينة وهكذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

ثم ظهر بعدهما كتاب (دليل الحيران في الكشف عن آيات القرآن) (1) للحاج صالح ناظم، الذي طبع عدة مرات (2) ، فرتب الآيات في أبواب مختلفة وفقا لأمور مختلفة مثل: لفظ الحمد، والجلالة، والاسم الموصول، والفعل الأمر وأمثالها. فوقع في بعض الاضطراب إذ كرر كثيرا من الآيات في مواضع مختلفة، ووضع بعضها في غير موضعه (3) ، غير أن عمله هذا أومأ بوضع معاجم تالية تتخذ من موضوعات القرآن الكريم أساسا لتبويبها، وتهدف إلى جمع الآيات القرآنية التي يربطها موضوع واحد في موضع واحد، ثم ترتيبها بحسب ورودها في القرآن الكريم أو ترتيبها ألفبائيا (4) .
كما ألف الدكتور حسين نصار كتابه (معجم آيات القرآن (5)) فاستدرك عليه كثيرا مما سقط من الآيات الكريمة أو أخطأ المؤلف فيها، مراعيا الترتيب الألفبائي مراعاة تامة؛ بالنظر لأوائل الآيات وحدها، ومشيرا إلى رقم الآية واسم السورة، ومحددّا موضع نزولها بإحدى الحروف الآتية:--------------------------------------------
(1) أما كتاب " مصباح الإخوان لتحريات القرآن " للحافظ يحي حلمي بن حسين قسطموني الذي أشار إليه الدكتور محمد عبد الخالق عضيمة وقال " إنه أحصى ألفاظ القرآن ولم يترك منها لفظا " فلم يذكر زمن تأليفه، ولم أطلع عليه. ينظر: دراسات لأسلوب القرآن الكريم 1 / 3.
(2) طبع - أولا – بالقاهرة عام 1965 م
(3) ينظر: معجم آيات القرآن (المقدمة) : و.
(4) ومن ذلك:
1- تفصيل آيات القرآن؛ لجون لابوم (1353 هـ) .
2- الجامع لمواضيع آيات القرآن الكريم لمحمد بركات.
3- تبويب آي القرآن من الناحية الموضوعية؛ لأحمد مهنا.
4- الترتيب والبيان عن تفصيل آي القرآن الكريم؛ لمحمد زكي صالح (1957 م)
5- تصنيف آيات القرآن الكريم، لمحمد محمود إسماعيل.
6- المعجم المفهرس لمعاني القرآن العظيم، لمحمد بسّام رشدي الزين (1417 هـ)
(5) صدرت الطبعة الثانية منه عام 1385 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

(ك) للآيات المكية.
(م) للآيات المدنية.
(هـ) لما نزل في أثناء الهجرة.
وفي شهر جمادى الآخرة من عام 1364 هـ خرج إلى النور كتاب (المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم) لمحمد فؤاد عبد الباقي وبظهوره شاع لدى الباحثين ما دعي بـ (المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم) .
وسنعرض في الصفحات اللاحقة لثلاثة من أبرز هذه المؤلفات، للتعريف بها وبمؤلفيها وهدف كل منهم والمنهج الذي سار عليه في معجمه، مرتبة بحسب أقدميتها في الطباعة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

(1)‌‌ المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم
المؤلف:
محمد فؤاد بن عبد الباقي بن صالح بن الحاج صالح محمد. ولد في قرية بـ (القليوبية) بمصر عام 1299 هـ، ونشأ في القاهرة ودّرس في بعض مدارسها، ثم عمل مترجما عن الفرنسية في البنك الزراعي نحواً من ثمانٍ وعشرين سنة، ثم انقطع إلى التأليف، ترجم كتاب (مفتاح كتاب السنة) عن الإنجليزية و (تفصيل آيات القران الحكيم) عن الفرنسية، ووضع فهارس لبعض كتب الأحاديث الشريفة كموطأ مالك، وسنن ابن ماجه وصحيح مسلم وغيرها.
ضعف بصره إلى أن كفّ قبيل وفاته، وتوفي بالقاهرة عام 1388 هـ (1) .
هدفه ومنهجه:
وضع محمد فؤاد عبد الباقي هذا المعجم ليستدرك على كتاب (نجوم الفرقان في أطراف القرآن) - لمؤلفه فلوجل الألماني - أمرين هما:
الأول: ما وقع فيه من أخطاء في رد بعض الألفاظ إلى موادّها اللغوية - وعددها تسعة وثلاثون كلمة – أثبتها في مقدمة المعجم وذكر المواضع الصحيحة لها (2) .--------------------------------------------
(1) بتصرف من الأعلام 6 / 333
(2) تنظر: المقدمة (و – ز) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

الثاني: تصحيح أرقام الآيات في (نجوم الفرقان) اعتمادا على المصحف الذي طبعه (فلوجل) لنفسه ولم يستند في عدّ آياته إلى علم وثيق في ضبط الآي وعدّه.
وقد عني المؤلف بترتيب مواد المعجم على حروف الهجاء ترتيبا دقيقا، فرتب الأصول (المواد) بحسب الحرف الأول فالثاني فالثالث وهكذا – وفقا لطريقة الزمخشري في الأساس – مبتدئاً بحرف الهمزة ومختتماً بحرف الياء، فكانت المادة الأولى فيه (أب ب) والأخيره (ي وم) .
كما رتب المشتقات داخل المادة نفسها، فبدأ – أولا – بالفعل المجرد المبني للمعلوم: الماضي فالمضارع فالأمر، ثم المبني للمجهول: الماضي والمضارع منه، ثم الفعل المزيد بالتضعيف ثم المزيد بحرف ثم بحرفين الخ، ثم بقية المشتقات: المصدر واسم الفاعل واسم المفعول وبقية الأسماء. وسلك في ترتيب الكلمات في كل باب منها الطريقة التي انتهجها في ترتيب المواد الأصلية، وهي ترتيبها بحسب أوائلها فثوانيها فثوالثها.
وقد أحاط عمله بالمراجعة الدؤوب فاستدرك خمسة عشر موضعا على معجمه - بعد الفراغ من طبعه (1) - وقال مزكيّاً عمله: " فلئن كان كتاب من عند غير الله له أوفر نصيب من الصحة، لقد كان هذا الكتاب (2) ".
نقد المعجم:
وبنظرة متأنية في المعجم نجد أن مؤلفه رحمه الله على الرغم من إفراغه الوسع في ترتيب كلماته – وفق منهجه الذي رسمه والتزم به – لم يصدر--------------------------------------------
(1) المقدمة (ح) .
(2) المقدمة (هـ) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

عن رأي راجح في الاعتداد بأصالة الكلمة أو زيادتها؛ مما ترتب عليه وضع كلمات عديدة في غير مواضعها الصحيحة؛ فلفظة (التراقي) وضعها في مادة (ر ق ي) (1) ولم يقل بذلك أحد والصحيح وضعها في مادة (ر ق و) كما نصّ عليه الفيروز آبادي في القاموس المحيط وغيره، وأما (لم يتسنّه) فوضعها في مادة (س ن هـ) (2) والأرجح وضعها في مادة
(أس ن) أو (س ت ن) والهاء للسكت، ومثل ذلك كثير يحتاج إلى تتبع واستقصاء؛ ولعل ذلك موضع دراسة قادمة بإذن الله.
كما فُرِّقت الأعلام الأعجمية في المعجم – بحسب ما توهم من أصالة بعض الحرف وزيادتها – فـ (إسحاق) في (س ح ق) (3) و (اليسع) في
(ي س ع) (4) و (مأجوج) في (م ج ج) (5) و (يأجوج) (6) في
(ي ج ج) . والحق أنها أعلام أعجمية لا يدخلها التصريف – كما نص عليه النحاة – فيعتد بمجموع حروفها أصولا، وكذلك الألفاظ المعربة – على القول بتعريبها – فـ (إستبرق) – مثلا – الأولى عدم وضعها في (ب ر ق) (7) – وفاقا للفيروز آبادي – أو تكرارها في (س ر ق) – كما في الصحاح واللسان – بل وضعها في باب الهمزة - والاعتداد بجمع
الحروف – كما صنع الجواليقي ومعجم ألفاظ القرآن الكريم (8) .--------------------------------------------
(1) المعجم المفهرس: 324.
(2) نفسه: 367.
(3) نفسه: 347.
(4) نفسه: 773.
(5) نفسه: 661.
(6) نفسه: 770.
(7 نفسه: 118.
(8) ينظر: المعرب: 108، ومعجم ألفاظ القرآن الكريم (اس ت ب ر ق) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

وإن مما يستدرك على عمله – رحمه الله – قصوره في فهرسة الحروف والضمائر الواردة في الكتاب العزيز؛ إذ اقتصر على ألفاظ القرآن – أسماء وأفعالاً – وبعض الحروف (1) ، دون وضع منهج واضح في فهرستها (2) .
ولعلّ هذا ما حدا ببعض الباحثين إلى تأليف معاجم مكملة لعمله، كـ" معجم الأدوات والضمائر في القرآن الكريم " للدكتور إسماعيل عمايرة والدكتور عبد الحميد السيد (3) ، فقد عدّا عملهما تتمة لمعجم محمد فؤاد عبد الباقي (4) ، وكذلك " معجم حروف المعاني في القرآن الكريم " لمحمد حسن الشريف (5) ، الذي نوه في مقدمته (6) إلى أن كتابه يعد إضافة متواضعة إلى الجهود السابقة لوضع فهارس شاملة للقرآن الكريم، مثل: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
ومما يستدرك عليه – أيضا – عدم كتابة الآيات الكريمة وفق الرسم العثماني تبعاً لخط المصحف. وخلو الآيات من الضبط التام بالشكل، مما يتحتم على الباحث العودة إلى المصحف الشريف في كل مرة يستشير فيها المعجم.--------------------------------------------
(1) ينظر: المعجم المفهرس (بلى) 136، (سوف) 371، (مع) 668 وغيرها.
(2) أشار إلى هذا د. محمد عبد الخالق عضيمة في كتابه دراسات لأسلوب القرآن الكريم. تنظر: المقدمة
1 / 3.
(3) صدرت طبعته الأولى عام 1407 هـ.
(4) تنظر: المقدمة: 10.
(5) نشرته مؤسسة الرسالة ببيروت – في ثلاثة مجلدات – عام 1417 هـ.
(6) معجم حروف المعاني 1 / ح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

طبعاته:
فرغ المؤلف – رحمه الله – من إعداده في الحادي عشر من شهر جمادى الآخرة عام 1358 هـ واستكمل مراجعته وتبيضه في الرابع من شهر ربيع الآخر عام 1364 هـ، فتقدم به إلى دار الكتب المصرية لطباعته على نفقتها، وكان ذلك في يوم الأربعاء الثالث عشر من جمادى الآخرة عام 1364 هـ. وقدم لهذه الطبعة منصور فهمي مدير جامعة فاروق الأول
(القاهرة حاليا) بكلمة وافية.
ثم توالت طبعاته بعد ذلك حتى لم تعد تخلو منه مكتبة في العالم الإسلامي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

(2)‌‌ معجم ألفاظ القرآن الكريم:
تأليفه:
أصدره مجمع اللغة العربية بالقاهرة خلال الفترة من 1953 – 1970 م مستجيباً فيه إلى دعوة بعض أعضاء المجمع، ومن بينهم محمد حسين هيكل الذي حمل راية هذه الفكرة وعرضها لأول مرة عام 1941 هـ، واشترك معه زملاء آخرون في وضع منهج هذا المعجم وأُقّر في المؤتمر العام للمجمع الذي عقد سنة 1944م.
ثم اختيرت لجنة من كبار وأعضاء المجمع لتأليف المعجم – وفق المنهج المقترح – وعرضه على المؤتمر تباعاً، فخرج الجزء الأول عام 1953 م، والثاني عام 1956 م – وتوقف عند حرف السين – ثم وزّعت المواد المتبقية على أعضاء اللجنة، فأخرج أمين الخولي الجزء الرابع عام 1967 م، وحامد عبد القادر الجزء الخامس عام 1969م، ومحمد علي النجار الجزء السادس عام 1970 م، وبه تمت مواد المعجم.
هدفه ومنهجه:
انطلقت فكرة تأليف المعجم من أن " العناية باللغة تتمثل في العناية بأهم عنصر فيها وهي الألفاظ القرآنية؛ إذ أن القرآن الكريم هو الأساس المتين للغة العربية، ورؤي أن تكون الصورة التي يكون عليها المعجم أن يكون علمّيا وافياً بذكر الاشتقاقات والأصول، وأقوال المفسرين، مستخدماً العلم الحديث في إعداده بوسائله المختلفة (1) ". وقد دار نقاش واسع حولها بين الشيخ--------------------------------------------
(1) ينظر: المقدمة (ي) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

المراغي شيخ الأزهر – إذ ذاك – ورئيس المجمع في حينه وانتُهي إلى أنه " لن توضع في المعجم كلمة قبل أن يوافق عليها الشيخ المراغي"، ولما عرض منهج العمل فيه – في الجلسة الخامسة للمؤتمر عام 1940 – اعترض الشيخ على بندين من بنوده الثمانية، ثم انتهى الأمر إلى قرار بوضع المعجم، ولكن العمل فيه ظل موضعا للنقاش لم يحسم على مدى سنوات عشر؛ حتى ظهرت أولى طبعاته – كما أسلفت – سنة 1953 م وامتدت إلى سنة 1970 هـ.
وقد نهج المعجم في عرض المادة وفقاً ما يلي (1) :
1 – تحرير معاني الألفاظ في ضوء السياق اللغوي، وفي ضوء ما ورد في القرآن من صور المادة في دقة وإيجاز.
2 – رد اللفظة القرآنية في سياقها المفيد وعدم الاكتفاء باللفظة أو الجملة التي لم تتم إفادتها؛ ومع تجنب الإطالة.
3 – عرض الكلمة في موطن واحد فقط، وإذا كان للكلمة أكثر من معنى يشار إلى المعاني خلال عرض الآيات.
4 – تجريد المواد من ذكر الأرقام، وتوضع علامة مميزة أمام بدء المادة أو أمام كل صورة من صورها.
5 – مراعاة الترتيب الهجائي في عرض المادة.
وأما منهج العرض والتنسيق فروعي فيه ما يلي:
أ - الأفعال:
1 – ترد الأفعال بجميع صورها – أولاً – ثم الأسماء، ولا يذكر تصريف الفعل إلا إذا ورد في القرآن، وحين ترد الألفاظ القرآنية الخالية من الأفعال فالأساس إن تشرح هذه الأسماء بإيجاز، ولا بأس بذكر أصلها بإيجاز.--------------------------------------------
(1) ينظر: المقدمة (ج – هـ) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

2- تُستوفى صور الماضي ومعه الماضي المبني للمجهول عقب الفعل الذي بني منه، ثم المضارع والمبني للمجهول منه ثم الأمر.
3 – يرد الفعل اللازم – أولا – ثم المتعدي بحرف، ثم المتعدي لمفعول به ثم المتعدي لمفعول وبحرف، ثم المتعدي لمفعولين وهكذا.
4 – يرد من الأفعال المجرد وجميع صوره ثم المزيد.
5 – يتبع الترتيب الهجائي – في كل ذلك، كما يتبع الترتيب الهجائي مع الضمائر واللواحق.
ب - في الأسماء:
1 – يتبع الترتيب الهجائي دون أي اعتبار.
2 – يرد الاسم النكرة – مرفوعة ومجرورة – ثم النكرة المنصوبة، ثم المعرف بأل ثم المضاف للظاهر، ويرتب – هجائيا – بحسب ما أضيف إليه، ثم المضاف للضمير، ويرتب – هجائيا – بحسب ما أضيف إليه.
3 – عندما تتقدم صور الاسم الواحد في مبدأ حروفه يبدأ بالفتح ثم بالضم ثم بالكسر.
4 – عند التعريف بالأعلام يلتزم التعريف المفيد الموجز مع الانتفاع بسياق القرآن ومضامينه في التعريف.
ج - في حروف المعاني:
1 – تعرض هذه الحروف في سياق الترتيب الهجائي للمواد.
2 – التعريف بها مقصده الأساس بيان معانيها في السياق القرآني، ويكتفي بمثال واحد لكل معنى من معانيها.
3 – لا يشترط إحصاء عددها إلا إذا تيسّر في المراجع المعتمدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

نقد المعجم:
والحق أن هذا المعجم توافّر له ما لم يتوفر لغيره من المعاجم الأخرى التي وُضعت مناهجها بجهود فرديه لمؤلفيها، فكان المجمع – خلال سنوات إعداده – يكرر النظرة تلو النظرة، حتى استقام منهجه على سوقه وبلغ الذروة في ذلك، فكان في الصورة الأقرب إلى الكمال، كما جمع بين المعاجم المفهرسة ومعاجم المعاني في آن واحد؛ إذ يشير إلى عدد مرات ورود اللفظة في القرآن الكريم بين قوسين تحتها كما يدل على مواضع الآيات في السور القرآنية بذكر رقم الآية واسم السورة.
ولم يغفل الدلالة اللفظية عند ورودها فيوضح معناها بعبارات موجزة، ثم يفسرها في السياق القرآني – وهو غاية ما يريده طالب المعجم – وإن كان لم يلتزم بالرأي الأرجح عند أهل التفاسير.
أما في المنهج فقد أحسن صنعا بالتزامه بما نصّ عليه ولم يحد عنه – في الأغلب - كما اعتدّ بجميع حروف الألفاظ الأعجمية أو المعرَّبة، فأورد
(إبليس) (1) و (إدريس) (2) و (إسحاق) (3) و (إسرائيل) (4) و (إستبرق) (5) في حرف الهمزة و (التوراة) (6) في حرف التاء و (جهنم) (7) في حرف الجيم وهكذا، مراعياً جميع حروف الكلمة والاعتداد بها أصولاً، كما وضع الحروف والأسماء الموصولة وأسماء الإشارة ونحوها في مواد قائمة بذاتها (8) .--------------------------------------------
(1) معجم ألفاظ القرآن الكريم: 1 / 4.
(2) معجم ألفاظ القرآن الكريم: 9 / 41.
(3) نفسه:1 / 50.
(4) نفسه: 1 /51.
(5) نفسه: 1 / 50.
(6) نفسه: 1 / 200.
(7) نفسه: 1 / 253.
(8) ينظر: نفسه: 1/60-61، 92-93، وغيرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)