Arabic source text

📘 আল-মুজামুল মাওসূয়ী লি-আলফাযিল কুরআনিল কারীম ওয়া কিরাআতিহী (আহমদ মুখতার উমর - মৃত্যু 1424 হিজরী)

📘 المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته (أحمد مختار عمر - ت 1424 هـ)

📘 আল-মুজামুল মাওসূয়ী লি-আলফাযিল কুরআনিল কারীম ওয়া কিরাআতিহী (আহমদ মুখতার উমর - মৃত্যু 1424 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
لعكست الترتيب، فقالت: الجياد الصافنات (الصافنات: الخيل الواقفة على ثلاث وطرف حافر الرابعة) .
ج- تفسيرنا كلمة "جحيم" الواردة في القرآن الكريم بمعنيين مختلفين حسب ما أملاه سياق الآيات، فهي في بعض الآيات اسم من أسماء جهنم، وفي بعضها الآخر اسم للنار المؤججة الشديدة الاتقاد، كما في قوله تعالى: {قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَاناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ} (الصافات: 97) .
وقد عمم معجم ألفاظ القرآن الكريم (إعداد مجمع اللغة العربية) معنى "جهنم" على جميع آيات القرآن خلافًا لواقع الاستعمال القرآني.
د- إلغاؤنا ما قامت به معاجم اللغة، وكثير من كتب التفسير من تقييد معنى كلمة "سوار" وتخصيصه بحلية المرأة، لمخالفة ذلك للاستخدام القرآني الذي أطلق جمع "سوار" وهو أسورة على حلية الرجل كذلك، في موقفين:
(1) - أثناء الحديث عن موسى، وقول معارضيه عنه: {فَلَوْلا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ} (الزخرف: 53) ، وقد كان السوار في ذلك الوقت رمزًا للسيادة وشارة للملك.
(2) - أثناء الحديث عن نعيم الجنة الذي يشمل الرجال والنساء: {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ} (الكهف: 31) .
هـ- عند ذكر الأقوال في فواتح السور، ذكر القرطبي في تفسير {طسم} (الشعراء1) أن كل حرف يشير إلى اسم من أسماء الله تعالى، فالطاء من الطاهر، والسين من القدوس، وقيل من السميع، وقيل من السلام، والميم من المجيد (13/89) . ولما كان الطاهر لم يرد في القرآن الكريم اسمًا من أسماء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

الله تعالى استبدلنا به "ذو الطول" لوروده في قوله تعالى: {شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ} (غافر: 3) .
4- عند شرح الكلمة راعينا ما يأتي:
أ- الالتزام بصيغة الكلمة المشروحة، مثل: بَخِل: أمسك وضن، بُخْل: إمساك وضنّ بالمال وغيره.
ب- حين تتطابق المعاني لأكثر من صورة حيادية لجذع واحد كنا نستعيض عن الشرح - في بعض الأحيان - بذكر العلاقة الصرفية بين الصورتين، كما فعلنا في تفسير كلمة "آيات" إذ قلنا: جمع آية بمعانيها المختلفة (ولكننا- في الوقت نفسه- مثلنا لكل معنى بآية من القرآن) .
ج- أما حين لا تتطابق المعاني فقد كنا نذكر المعاني الواقعية التي وردت في القرآن لكل صورة حيادية. فعلى سبيل المثال حين شرحنا كلمة "بَثّ" ذكرنا معنيين، هما: فرّق ونشر: {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} (البقرة: 164) ، وخلق {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً} (النساء1) . أما حين شرحنا كلمة "يبُثّ" فقد نصصنا على أنها بمعنى يفرق وينشر، كقوله تعالى: {وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (الجاثية: 4) ، لأنها لم ترد في القرآن مضارعًا بمعنى يخلق.
5- في كثير من الآيات كنا نحس أن المعنى غير كاف لبيان المراد من اللفظ في السياق المعين، ولذا التزمنا - عند اقتباس الآية - بالتعليق ببيان المراد باللفظ في هذه الآية بالتحديد، كما فعلنا في قوله تعالى: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ} (الأحقاف: 9) . فبعد شرحنا للمعنى اللغوي بأن البدع: البدء والأول،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

وتمثيلنا بالآية السابقة، ذكرنا تعليقًا كاشفًا نصه: أي مخالفًا لمن تقدمني من الرسل، أو مبتدعًا فيما أقول.
ويقرب من هذا ذكرنا المعاني السياقية المتنوعة بعد ذكر المعنى اللغوي المشترك حين تكون هذه المعاني منضوية تحت معنى عام، أو مجال دلالي واحد. مثال ذلك: كلمة "أجل" التي شرحناها بقولنا: مدة ووقت. ولكننا لم نكتف بذلك فعقبنا قائلين: وقد جاء في القرآن بمعنى الموت: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ} (الأعراف: 34) ، والوقت المحدد: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ} (القصص: 29) ، والموت أوالقيامة: {يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً} (هود: 3) ، ووقت النحر: {لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً} (الحج33) ، وانقضاء عدة المرأة: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ} (الطلاق: 2) .
ويرتبط بقضية المعنى ذكر المثال التوضيحي لكل لفظ مع تحديد اسم السورة ورقم الآية. وحين كان الأمر في حاجة إلى تعديد الأمثلة كنا نعدّدها إما زيادة في الإيضاح، أو لتحديد الفروق السياقية بين الاستعمالات.
وقد راعينا في المثال القرآني الاقتصار على موضع الشاهد بقدر الإمكان، ووضعنا ثلاث نقاط (000) عند حذف جزء من الشاهد.
وتم نقل الآيات القرآنية من أسطوانة القرآن الكريم (صخر - الإصدار السابع) ، وكان النص عند النقل يتحول آليًا من الرسم العثماني إلى الرسم الإملائي المعروف، فيما عدا الكلمات المبدوءة بهمزة بعدها ألف، مثل: آدم، وآزر، وآمن00 فكانت تكتب همزة مفردة بعدها ألف، هكذا: ءادم، ءازر، ءامن. وتمّ النقل سواء في معجم الألفاظ أو معجم القراءات، مع تغيير النص في الثاني ليطابق القراءة، وما تبعها من تغيير في أيّ ألفاظ أخرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

ز- المجال الدلالي:
أتبعنا المعنى والمثال بذكر المجال الدلالي، أو الموضوع العام الذي ينتمي إليه اللفظ. وإذا كان من الممكن إدراج اللفظ تحت أكثر من مجال، وضعنا المجالات الدلالية المحتملة متتابعة مع الفصل بينها بشرطة، مثل: كلمة: " عَيّ " التي تندرج تحت المجالات الآتية: العجز - الضعف - الإعياء.
وسوف يكون بمقدور الباحث - سواء في النسخة الورقية، أو الإلكترونية- أن يستدعي كل الألفاظ التي تقع تحت المجال الدلالي الواحد، إذا ما فكر في القيام بدراسة موضوعية لكلمات القرآن الكريم.
ويتفوق ذكرنا للمجالات الدلالية للكلمات على كل ما سبق من محاولات للتصنيف الموضوعي، في أننا لم نترك كلمة في القرآن إلا وأدرجناها تحت مجال محدد، في حين أن الأعمال السابقة كانت تتعامل مع الآية، وليس مع الكلمة - كوحدة موضوعية.
وقد خرجنا من الإحصاء الأوَّلِي - بعد استخراج قائمة مبدئية بمجالات الألفاظ القرآنية - أن عدد المجالات الواردة في معجمنا نحو من 3200 مجال دلالي يتوزع عليها ألفاظ القرآن الكريم التي تتجاوز سبعين ألفا.
ح- الصور الواردة:
نعني بالصور الواردة صور الكلمات التي وردت بلفظها في القرآن الكريم بعد ما أضيف إليها من اللواحق، وتأتي تابعة للصورة الحيادية. ولأننا أردنا أن يجمع معجمنا بين العمل اللغوي والعمل الفهرسي، لم نكتف بمعلومات اللفظ اللغوية، وإنما ألحقنا بكل صورة من الصور الحيادية جميع ما ورد منها نصًّا في القرآن الكريم، وهي الوظيفة التي قام بها المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، ومعجم الأدوات والضمائر، وأشباههما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

وعلى الرغم من أننا اعتمدنا - بدرجة كبيرة-على العملين السابقين فإننا - وبعد أن وضعنا أيدينا على كثير من أوجه القصور عند توزيع المادة على الصور الحيادية، وذكر الصور الواردة آثرنا أن نقوم بمراجعتين أخريين لزيادة الاستيثاق، وهما:
1- المراجعة على نسخة من المصحف كلمة كلمة.
2- المراجعة على نسخة من قاموس الألفاظ القرآنية.
وقد أدت هاتان المراجعتان إلى تدارك كلمات قليلة كانت قد ندّت عنا من قبل، مثل:
كلمة {حَافِظُوا} (البقرة: 238) ، وكلمة {رَبِّي} (الأنعام: 76) ، أو ذكرت معلوماتها خطأ، مثل: كلمة "قِيل" التي نقلناها عن المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم على أنها وردت في سورة القلم 27 والصواب: الملك 27، ومثل كلمة "رَدَّها" التي وردت في المعجم السابق مرتين: مرة على أنها فعل، ومرة على أنها اسم، مع أنها لم ترد إلا مرة واحدة في القرآن الكريم على أنها اسم (الأنبياء40) .
وقد راعينا في ترتيب الصور الواردة القواعد الآتية:
1- تأتي الأفعال أولا، تليها الأسماء.
2- ترتب الأفعال على النحو التالي:
الفعل الماضي:
* المسند إلى المذكر الغائب، يليه:
* المسند إلى المفرد المؤنث الغائب، يليه:
المسند إلى بقية الضمائر، مع مراعاة الترتيب الألفبائي.
الفعل المضارع:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

المبدوء بياء المضارعة، يليه:
المبدوء بتاء المضارعة الدالة على التأنيث، يليه:
المبدوء بهمزة المضارعة، يليه:
المبدوء بتاء المضارعة الدالة على المخاطب، مع البدء بالمسند إلى المفرد المخاطب، ثم بقية الضمائر مرتبة ألفبائيًّا، يليه:
المبدوء بنون المضارعة.
فعل الأمر:
المسند إلى المفرد المذكر المخاطب، يليه:
المسند إلى بقية الضمائر مرتبة ألفبائيِّا.
3- ترتب الأسماء ألفبائيًّا.
4- بالنسبة للضمائر المنفصلة، والأدوات الاسمية قمنا بحصر جميع صورها الواردة (ماعدا "ال" الموصولة لكثرة مرات ورودها) مع مراعاة الترتيب الهجائي، والبدء بالخالي أولا. ولذا جاءت الصور الواردة "لأيّ" هكذا: أيّ - أيّكم- أيّنا- أيّه- أيّها- أيّهم.
5- بالنسبة للأدوات الحرفية اكتفينا في حصر الصور الواردة بما تكرر في القرآن ثلاثمائة مرة فأقل. أما ما زاد على ذلك فقد اكتفينا بذكر ثلاثمائة مرة من مجموع مرات وروده، وهو مقدار ما يشغل صفحة من المعجم. وقد شمل ذلك الأدوات: الهمزة، وإلا، وإلى، وأَنْ، وإِنْ، وإِنّ، وال التعريف، والباء، والتاء، وثم، وعلى، والفاء، وفي، والكاف، واللام، ولا، ولم، وما، ومِنْ، والواو، ويا. وقد تجاوز عدد مرات الورود لحرف الواو- على سبيل المثال- تسعة آلاف وأربعمائة مرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

ثانيًا: معجم القراءات القرآنية:
سبق أن بينا سبب اهتمامنا بالقراءات القرآنية، وجمعنا إياها مع ألفاظ القرآن الكريم في معجم واحد.
ومعجم القراءات القرآنية الذي بين أيدينا متميز بتنوع المعلومات المقدمة عن كل قراءة من ناحية، وربط أشكال القراءات باللفظ القرآني في صورته الواردة في القرآن الكريم، من ناحية أخرى، وذلك من خلال الرقم المسلسل لهذه الصورة.
أما المعلومات التي قدمناها عن كل قراءة فتشمل:
1- جذر الكلمة، وقد سبق- في معجم ألفاظ القرآن الكريم- أن تحدثنا عنه بما فيه الكفاية.
2- مصادر القراءة، وقد راعينا في ذكرها الاختصار من ناحية عن طريق الإشارة إليها بالأرقام، وتصنيف المصادر في مجموعات من ناحية أخرى، وذلك على النحو التالي:
أ- أعطينا الرقم (1) للقراءات الواردة في كتب القراءات السبع.
ب- أعطينا الرقم (2) للقراءات الواردة في كتب القراءات العشر.
ج- أعطينا الرقم (3) للقراءات الواردة في كتب القراءات الأربع عشرة.
د- أعطينا الرقم (4) للقراءات الواردة في كتب الشواذ.
هـ- أعطينا الرقم (5) للقراءات الواردة في المصادر العامة.
و أعطينا الرقم (6) للقراءات الواردة في معجم القراءات القرآنية.
وهنا نحب أن ننبه إلى أن ورود القراءة في إحدى هذه المجموعات لا يعني أنها من نفس درجة المجموعة التي وردت فيها، فقد يحوي مصدر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

سبعي قراءات غير سبعية، وقد يحوي مصدر للشواذ بعض القراءات غير الشاذة، وهكذا. ويمكن أن يلاحظ القارئ ذلك حين يجتمع في خانة المصدر الرقمان1، 4 أو2، 4 أو نحو ذلك. ومن أمثلة ذلك قراءة "أتاه" بدلا من {أَتَوْهُ} (النمل: 87) ، فهي قراءة شاذة على الرغم من ورودها في غيث النفع (ص 213) ، وقراءة "ختم النبيين" في الآية {وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} (الأحزاب: 40) ، فهي قراءة شاذة على الرغم من وجودها في الحجة لابن خالويه (ص290) .
وقد تجنبنا بهذه الطريقة التي اتبعناها الوقوع في مزلق خطير حين يكون القارئ سبعيًّا فيتوهم الباحث أن قراءته سبعية، مع أنها قد تكون غير ذلك. وقد وصفت بعض قراءات السبعة بالشذوذ إما لضعف في روايتها، أو لمجيئها عن غير الراويين اللذين اعتمدهما ابن مجاهد لكل قارئ سبعي. وقد ورد في المحتسب-على سبيل المثال- ستون قراءة شاذة لأبي عمرو بن العلاء، وخمس وعشرون قراءة شاذة لعاصم، وهكذا (انظر: تاريخ القرآن لعبد الصبور شاهين ص 11) ، وهناك من ألف في هذا النوع من القراءات كما فعل أبو طاهر عبد الواحد بن عمر البزار الذي ألف "كتاب شواذ السبعة" (انظر: مقدمة معجم القراءات 1/113) .
3- المعنى (أو التخريج اللغوي) والمثال، وقد اهتدينا في تحديد معاني القراءات بالمراجع المتخصصة، مثل: "معاني القراءات" للأزهري، وبالتوجيهات المنبثة في ثنايا كتب التفسير، والقراءات القديمة والحديثة، ومن أهمها: "شواذ القراءات" للعكبري، كما كنا دائمي الرجوع إلى المعاجم اللغوية وغيرها.
وما نظن أن أحدا قد سبقنا إلى هذا الصنيع، فحشد هذا القدر الكبير من القراءات، ولم يدع واحدة منها دون توجيه أو تخريج لغوي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

وهنا نحب أن ننبه إلى أننا بالنسبة لهذه المعلومة لم نكن نتقيد حرفيًّا بما ورد في المراجع، وإنما كنا نعرض المعنى أو تخريج القراءة باجتهادنا الشخصي الذي قد يخالف ما قد ذكره القدماء. ويمكنني أن أمثل بقراءة:"ثم اضطُرَّه" (في الكلمة القرآنية {أَضْطَرُّهُ} (البقرة: 126) ، فقد ذكر أبوحيان في البحر (1) أن الكلمة فعل مضارع، وأن فيها شذوذين هما: ضم الطاء، ووصل همزة القطع. ولكنني خالفته في هذا، ورأيت أن تخريجها على أنها فعل أمر كقراءة "اضطَرَّه" أفضل، لأنه ينفي عنها أحد الشذوذين اللذين ذكرهما أبو حيان، وهما شذوذ وصل همزة القطع في المضارع، لأن هذه الهمزة وصل في فعل الأمر.
أما المثال القرائي الذي اخترناه بعد ذكر المعنى أو التخريج اللغوي، فقد راعينا فيه أن يكون ممثلا لأكثر الآيات ورودًا في مصادر القراءات التي رجعنا إليها، مع إعطاء أولوية للقراءات ذات الرقم الأقل في تصنيفنا (الأعلى في درجة القراءة) .
4- أما المجال الدلالي، فقد راعينا فيه ما راعيناه في معجم ألفاظ القرآن الكريم، كما راعينا فيه الالتزام بقدر الإمكان- بالتحديد الوارد في معجم الألفاظ مادام المعنى لم يخرج عن ذلك الموجود في اللفظ القرآني.
وزيادة للفائدة أعددنا قائمة مشتركة بالمجالات الدلالية لجميع ألفاظ القرآن الكريم، وقراءاتها الواردة في معجمنا وهذه إضافة جديدة ينفرد بها معجمنا عن جميع المعاجم السابقة.--------------------------------------------
(1) (1/384)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

وهناك جملة من القواعد التي اتبعناها في جمع مادة القراءات، وتوثيقها، وإعطاء المعلومات عنها، وأهمها:
1- ترتيب قراءات اللفظ القرآني ألفبائيًا، مع مراعاة وضع الأفعال أولا، ثم الأسماء.
2- أننا لم نسجل القراءة إلا إذا كانت قد وردت في مصادرها الأساسية. ولم ندخل في هذه المصادر أيّ مرجع حديث، لأن هذه الجزئية تدخل في باب الرواية.
3- أننا في تخريجنا للقراءات، وبيان معانيها لم نفرق بين مصدر قديم، أو مرجع حديث، لأن هذه الجزئية تدخل في باب الدراية، وهي صفة يتميز بها القديم على الحديث.
4- أننا التزمنا - عند الشرح - بإيراد المعنى في صورة مطابقة للفظ المشروح (اسمًا أو فعلاً، ونوع كل منهما وصورته الإعرابية) ، فحين شرحنا لقراءة {ضحكا} (النمل: 19) ، قلنا: "تعجبًا". وحين شرحنا لقراءة {يُضَارَّ} (البقرة: 282) قلنا: "يُؤْذَ"، ولقراءة "يُضَارِرْ"، قلنا: "يُؤْذِ"، وهكذا.
5- أنه في حال اختلاف القراءة عن اللفظ القرآني في مجرد الشكل، كنا نستخدم العبارة: لغة في كذا، كما حدث مع قراءة {ضَحَكت} (هود: 71) . ومع ذلك كنا نذكر المعنى أيضا حتى لا نلجئ الباحث إلى الرجوع إلى مكان آخر في المعجم، وذلك على النحو التالي: "ضَحَكَتْ" لغة في "ضَحِكَتْ" بمعنى حاضت في قوله تعالى: {وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ} .
وفعلنا الشيء نفسه إذا اختلفت القراءة في مجرد الشكل مع قراءة أخرى في اللفظ نفسه. فقد قرئ قوله تعالى {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ} (الصافات: 93) - قرئ بوجهين: سَفْقًا (بالسين) ، وصَفْقًا (بالصاد) . وقد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

اعتبرنا القراءة بالصاد أصلا وبالسين فرعًا، ولذا قلنا عن الأخيرة: "ضربًا ولطْمًا، وهي لغة في صَفْقًا".
6- لأن عملنا عمل معجمي، فقد اقتصرنا على القراءات التي تؤدي إلى تغير لفظي، كأن تؤدي إلى:
أ- تغير في ضبط الكلمة، كما في {ضَحِكَتْ} و {ضَحَكَتْ} (هود: 71) .
ب- تغير في بعض أحرف الكلمة، كما في {سَفْقًا} و {صَفْقًا} (الصافات: 93) .
ج- تغير في جذر الكلمة، كما في {ضَرْباً} و {سَفْقًا} ، أو {صَفْقاً} (الصافات: 93) .
د- تغير في صيغة الكلمة المصحفية، مثل: قراءات {مَالِكِ} (الفاتحة 4) ، التي قرئت: "مَلَكَ"، و"مَلَّك"، و"مِلْك"00 وغير ذلك.
هـ- تغير في الإسناد أو اللواحق التصريفية أو حروف المضارعة، كقراءة {وإرصادًا للذين حاربوا الله ورسوله} (التوبة: 107) ، بدلاً من {لِمَنْ حَارَبَ} . وكقراءة "تحاجّونَّا"، أو "تحاجونَا" بدلا من {تحاجُّونَنَا} (البقرة: 139) . وكقراءة "يَحْسَبَنّ" أو "تِحْسَبَنّ" بدلا من {تَحْسَبَنَّ} (إبراهيم: 42) .
ومن أجل ذلك استبعدنا القراءات التي تختلف نحويًّا في العلامة الإعرابية، إلا ما كان إعرابه بالحروف، فقد ذكرناه، لأن الاختلاف فيه يؤدي إلى اختلاف لفظي، كقراءة "وإن كان ذو قربى" بدلا من {ذَا قُرْبَى} (فاطر: 18) ، وقراءة "الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر"بدلا من {الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ} (التوبة: 112) ، وقراءة "أباك" في الآية {مَا كَانَ أَبُوكِ} (مريم: 28) ، أو كان انتقال الحركة الإعرابية فيه من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

الرفع أو الجر إلى النصب (في النكرة المصروفة) ، لأن الاختلاف فيه يؤدي إلى اختلاف لفظي كذلك، كقراءة "وأثْلاً" في الآية {وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ} (سبأ: 16) .
كما استبعدنا القراءات التي تعكس اختلافًا في الأداء، مثل: الإمالة أو الفتح، والإظهار أو الإدغام، ومثل: روم الحركة أو إشمامها00 أو غير ذلك مما تمتلئ به كتب القراءات ولا يبدو له أثر في اللفظ.
7- أننا قسمنا مصادر القراءات قسمين: قسم اعتمدنا عليه في إثبات القراءة، ولا يضم إلا المصادر التراثية الموثَّقة، وقسم اعتمدنا عليه في تخريج القراءة، وتوجيهها، وبيان معناها، وهو يضم المصادر التراثية والحديثة- على حد سواء. وقد اعتبرنا "معجم القراءات القرآنية " من مصادرنا التراثية - على الرغم من حداثته- لاعتماده في إثبات القراءات على المصادر التراثية الموثقة وإن كان هذا لم يعفنا من الرجوع إلى مراجعه كلما كان ذلك ضروريًّا.
8- أننا ألزمنا أنفسنا بمنهج صارم قبل إثبات القراءة في معجمنا، تجنبًا للوقوع في الخطأ إذا أثبتنا ما هو في المصادر دون استيثاق. وقد جنبتنا هذه الطريقة كثيرًا من مواطن الزلل ما كنا لنتجنبها لو أننا نقلنا عن المصادر نقلا أعمى دون تمحيص. ولعله يكفي في هذا المقام أن نشير إلى الحالات الآتية:
أ- في إحدى طبعات البحر المحيط (ط ثانية- دار الفكر) ورد أن جعفرًا قرأ "بَيْتَهُم" في آية: {فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ} (النحل: 26) (5/485) . وفى طبعة أخرى (ط أولى - دار الكتب العلمية) ورد أن القراءة هي: "بيَّنَهم". وقد كانت هناك مرجحات كثيرة لدينا لقبول هذه القراءة دون سابقتها نظرًا لأن طبعة دار الكتب العلمية محققة، وقد قام بتحقيقها عادل أحمد عبد الموجود، وعلي محمد معوض، وشارك في تحقيقها أستاذان كبيران بجامعة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

الأزهر، وقرظها أستاذ ثالث بالجامعة نفسها، لولا أننا وجدنا أن المعنى لا يستقيم على هذه الرواية، فاعتبرناها خطأ من المحققين. ومما رجح لدينا هذا الظن، وقوع خطأ مشابه في "مختصر في شواذ القرآن" لابن خالويه في القراءة نفسها حيث وردت القراءة "بينهم" لنفس القارئ (ذكر اسمه هناك: أبو جعفر) .
ب- ويتمثل التصحيف بصورة أخرى أوضح في كتاب ابن خالويه "مختصر في شواذ القرآن" حتى بين طبعاته المنشورة. فقد ورد في طبعة المطبعة الرحمانية (مصر1934) أن السلمي قرأ: "ربنا لا يَزِغ قلُوبُنا بالياء ورفع الباء"، في حين ورد النص في طبعة مكتبة المتنبي (بدون تاريخ) : "ربنا لا يُزِغ قلوبَنا بالياء ورفع الياء". والقراءة الأولى هي الصحيحة التي اعتمدناها.
ج- وقابلتنا أمثلة كثيرة في كتب التفسير المشهورة، مثل: روح المعاني للألوسي. فقد ورد فيه –على سبيل المثال-أن عاصمًا قرأ "السِّلَم" بكسر السين وفتح اللام في "السَّلام"،في قوله تعالى: {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً} (النساء: 94) (3/114) .
وقد تشككنا في صحة هذا الضبط لأن الروايات التي جاءت عن عاصم في هذه الكلمة هي "السَّلَم" و"السِّلْم"، فضلا عن "السلام" الموجودة في النص المصحفي، ولذا استبعدنا هذه الرواية، وكان سندنا في ذلك أن هذه القراءة المزعومة لم ترد عن عاصم في أيّ مرجع آخر، وكتاب "روح المعاني" متأخر زمنيًا من ناحية، ولم يهدف به صاحبه إلى تتبع القراءات القرآنية، ونخل رواياتها من ناحية أخرى. وسبب ثانٍ هو أن الألوسي لم يذكر قراءة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

"السِّلْم" الموجودة في المراجع الأخرى، فحملنا قراءة "السِّلَم" على أنها تحريف في الضبط، وأن صحة ضبطها بسكون اللام.
د- ومع أن أبا حيان ثقة، وكتابه "البحر المحيط" محل تقدير العلماء إلا أن سوء الطبع، ورداءة التحقيق قد جعلانا نتوقف عند بعض القراءات الواردة فيه، مثل: قراءة "وأُتْبِعوا الذين ظلموا ما أترفوا فيه" في قوله تعالى: {وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ} (هود: 116) . وقد أسقطنا هذه القراءة من معجمنا، وأثبتنا القراءة الأخرى التي أثبتتها المصادر، مثل: المحتسب لابن جني، والكشاف للزمخشري وغيرهما، وهي "وأُتْبِع"، وبخاصة أن ابن جني ضبطها قائلا: بضم الهمزة، وإسكان التاء، وكسر الباء. وقد زاد من شكنا في رواية البحر المحيط أن القارئ لهذه القراءة الشاذة هو أبو عمرو، وقد وقع تحريف في اسمه في البحر فذُكر"أبو عمر" (البحر 5/272) ، ونص العبارة: "وأبو عمر في رواية الجعفي". والجعفي أو حسين الجعفي هو أحد رواة أبي عمرو المعروفين.
هـ- كذلك لم نثبت في معجمنا أيّ قراءة وردت في المصادر ما لم يكن لها وَجْه في العربية تُخرَّج عليه. ومن أجل هذا استبعدنا قراءة وردت في إعراب القرآن للنحاس (1/171، وجامع القرطبي 7/350) ،وهي:"تَذَّكَّرُوا" في قوله تعالى: {إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا} ،بعد أن وجدنا كلاًّ من أبي جعفر النحاس والقرطبي يذكران أنها قراءة لا وجه لها في العربية.
9- وقد قمنا بتوثيق قراءات المعجم وتخريجها من أمهات المعاجم، وكتب غريب ألفاظ القرآن كذلك، وقد اخترنا من بينها ثلاثة كتب قمنا بتفريغها، واستخلاص كل ما فيها من معلومات قرآنية أو قرائية، وهي:
أ- لسان العرب لابن منظور.
ب- تاج العروس للزبيدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

ج- المفردات في غريب القرآن للراغب الأصفهاني.
د- بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروزابادي.
وقد استفدنا من تفريغ هذه المعاجم- إلى جانب توجيه القراءات، وتوثيق رواياتها- استفدنا فائدة أخرى، وهي: إضافة بعض القراءات التي لم ترد في المراجع المتخصصة، ومن ذلك:
قراءة انفرد بها كتاب المفردات في غريب القرآن (ص520) ، وهي: "وُرْقكم" في قوله تعالى: {بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ} (الكهف: 19) .
قراءة انفرد بها كتاب المفردات كذلك (ص 493) ، وهي: "انشُروا" بدلا من "انشُزوا" في قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا} (المجادلة: 11) .
قراءة انفرد بها كتاب بصائر ذوي التمييز (2/584) ، وهي "يَجْدبيك" في قوله تعالى: {وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ} (يوسف: 6) .
قراءة انفرد بها كتاب بصائر ذوي التمييز (2/453) ، وهي: "نُحْرِقَنْه" بنون توكيد خفيفة- في قوله تعالى: {لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً} (طه: 97) .
قراءات كثيرة انفرد بها تاج العروس (10/197) منها: قراءات"بِسَاطَان" و "بِسْطانِ"، و"بُسْطانٌ" في قوله تعالى: {بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ} (المائدة: 64) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

7-‌‌ قواعد عامة
اتبعنا في إخراج المعجم القواعد العامة الآتية:
1- الاعتماد في تحديد اللفظ القرآني على مصحف المدينة النبوية الذي صدر عن مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، والذي كتب وضبط على ما يوافق رواية حفص عن عاصم.
2- التزام الترتيب الألفبائي، مع مراعاة وضع الألف بعد الهمزة، والتاء المربوطة بعد المفتوحة، والياء المنقوطة بعد غير المنقوطة، مع مراعاة ما يأتي كذلك:
أ- اعتبار الحرف المشدد بحرفين.
ب- إعطاء الأسبقية للأقل حروفًا.
ج- الترجيح بعد ذلك بحسب نوع حركة الحرف الأول (فتحة- ضمة- كسرة) ، فإذا اتفقت حركة الحرف الأول رجحنا بحركة الحرف الثاني (سكون- فتحة- ضمة- كسرة) ، ونفس الشيء في سائر الحروف.
3- بالنسبة لمداخل المعجم، راعينا ما يأتي:
أ- كتابة "أينما" الشرطية كلمة واحدة حيثما وردت في الجذر، أو الجذع، أو الصورة الحيادية، أو الصورة الواردة، سواء وردت مفصولة في المصحف (أين ما) ، مثل: الآية 148 من سورة البقرة، أو وردت موصولة (أينما) ، مثل: الآية 115من سورة البقرة.
ب- الكلمات: "بصطة" و"مصيطر" و "وُصطى" التي وردت في المصحف بالصاد مع أن أصول هذه الكلمات بالسين (بسطة، مسيطر، وسطى) وضعناها تيسيرًا على المستخدم في الموضعين مع الإحالة من أحدهما على الآخر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

ج- اعتبرنا الأعداد المركبة وحدات مستقلة، مثل: أحد عشر، واثنا عشر.
د- وضع الأعلام المركبة، مثل: "أبو لهب"، و"ذا الكفل"، و"ذو القرنين" مرة تحت لفظها الأول، ومرة تحت لفظها الثاني مع الربط بينهما.
4- اتبعنا نظام الإحالة من مدخل إلى آخر في حالات متعددة منها:
أ- بعد الصلة بين اللفظ القرآني والجذر، مثل: "أقتت"، التي هي من "وقت"، لا من "أقت"، و"تترى" التي هي من "وتر" لا من "تتر". وقد وضعنا اللفظ في المكانين مع الإحالة إلى الجذر الصحيح.
ب- تعدد المعنى لتعدد الجذع، مثل: "أُلوف" من الجذع: "آلَف"، والجذع "أَلْف" وقد ربطنا بين الموضعين تحقيقًا للفائدة.
ج- في حالة الأعلام المركبة.
د- في حالة وجود علاقة ما بين مدخلين مختلفين يتفقان في المعنى والوظيفة، مثل: اسمي الإشارة: "أولاء" و"هؤلاء"، أو وجود تصاحب لفظي بين المدخلين مثل أصحاب الأخدود - أصحاب الفيل.
5- تعاملنا مع الكلمات المبنية من الأسماء والحروف بطريقة خاصة، إذ اعتبرناها وحدات مستقلة يبحث المستخدم عن كل منها في ترتيبه الألفبائي، مثل: الضمائر المنفصلة للرفع أو النصب، وأسماء الاستفهام، وأسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، والظروف المبنية كالآن وحيث ونحوهما.
6- في ذكر السور وأرقام الآيات اتبعنا الخطوات الآتية:
أ- رتبت السور بترتيب ورودها في المصحف.
ب- كرر اسم السورة إذا وردت الكلمة في أكثر من آية فيها.
ج- كرر اسم السورة ورقم الآية إذا وردت الكلمة أكثر من مرة في الآية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

‌‌النسخة الإلكترونية
مواكبة لروح العصر أعددنا نسخة إلكترونية للمعجم، لما يتميز به الحاسوب من قدرات تخزينية فائقة، وإمكانات إحصائية متعددة، فضلا عن عرضه للمعلومات الكثيرة بصورة سريعة، ومنظمة، مما يوفر على الباحث عناء البحث.
وهذا العمل الإلكتروني أضاف إلى موسوعية المعجم صفة موسوعية أخرى تمثلت فيما يأتي:
1- عرض جميع المعلومات المتعلقة باللفظ القرآني دفعة واحدة.
2- إمكان البحث بتسعة مداخل (الجذر- النوع- الوزن- المجال الدلالي- الصورة الواردة- السورة والآية- جذر القراءة- المجال الدلالي للقراءة) . وعرض جميع المعلومات المتعلقة باللفظ من خلال أي إمكانية من إمكانيات البحث.
3-إمكان الحصول على 37 معلومة في توقيت واحد عن اللفظ القرآني وهي (الجذر- عدد الجذور القرآنية- الجذع- عدد الجذوع الموجودة في الجذر الواحد- الصورة الحيادية- عدد الصور الحيادية في الجذع الواحد- النوع- عدد الأنواع- عدد كلمات النوع الواحد [عند البحث بالنوع]- الوزن- عدد الأوزان- عدد الكلمات ذات الوزن الواحد [عند البحث بالوزن]- الصورة الواردة- عدد الصور الواردة للصورة الحيادية الواحدة- عدد الصور الواردة في القرآن- اسم السورة ورقم الآية- عدد السور في القرآن- عدد آيات كل سورة [عند البحث باسم السورة والآية]- عدد الجذوع الموجودة في الآية الواحدة- عدد مرات تكرار اللفظ في السور والآيات- المعنى- عدد المعاني-

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

المجال الدلالي- عدد المجالات الدلالية للمعنى الواحد- عدد المجالات الدلالية في القرآن- المثال- القراءة- عدد القراءات للفظ القرآني الواحد- عدد القراءات الواردة في المعجم- المصادر (المراجع) - عدد المصادر لكل قراءة- معنى القراءة-عدد معاني القراءة- المجال الدلالي للقراءة- عدد المجالات الدلالية لكل قراءة في المعجم- عدد المجالات الدلالية للقراءات في المعجم- مثال على القراءة) .
وهناك معلومات أخرى إحصائية يمكن للباحث الحصول عليها بسهولة وهو ما لا يمكن أن توفره النسخة الورقية بسرعة.
وبعد:
فهذا عرض سريع لمعجم يجري العمل فيه منذ سنوات، نرجو أن يسد - بظهوره - فراغًا في المكتبة القرآنية، وأن ينفع به عامة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأن يكون فاتحة لأعمال قرآنية أخرى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

‌‌المرفقات
1- شكل توضيحي للمعلومات الواردة بالمعجم وعلاقاتها.
2- نموذج توضيحي لمفاهيم المعجم لمادة (ع ر ف) .
3- قائمة بالأنواع الواردة في المعجم.
4- قائمة بالفهارس الملحقة بالمعجم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)