جهنم، وما من نبي إلا له شفاعة، وكذلك [الصديقون] والشهداء [والصالحون] ، ولله بعد ذلك تفضل كثير فيمن يشاء، والخروج من النار بعدما احترقوا وصاروا فحما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)