قال المصنف (2/339) :
(روى أحمد أن علياً رضي الله عنه أتى بالنجاشي قد شرب خمراً في رمضان، فجلده الحد، وعشرين سوطاً لفطره في رمضان) انتهى.
قال في الإرواء (8/57) :
(لم أره في "المسند") انتهى.
ثم خرجه من غير أحمد بنحوه.
قلت:
أخرجه الإمام أحمد في "المسائل برواية ابنه أبي الفضل": (2/ 325، 326 - ط. الهندية) قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن غيلان بن جامع قال: كان على قضاء الكوفة أنه سمع عطاء بن أَبي مريم يحدث عن أبيه أن علياً … وذكره. وتمامه: قال النجاشي:
إذا سقى الله قوماً صوب غادية
فلا سقى الله أهل الكوفة المطر
ضربوني ثم قالوا: قدر
قدر الله لهم شر القدر
وأخرجه أيضاً: (2/322، 323) من طريق وكيع عن سفيان عن عطاء بن أبي مريم به بمثل اللفظ الذي خرجه في "الإرواء".
(روى أحمد أن علياً رضي الله عنه أتى بالنجاشي قد شرب خمراً في رمضان، فجلده الحد، وعشرين سوطاً لفطره في رمضان) انتهى.
قال في الإرواء (8/57) :
(لم أره في "المسند") انتهى.
ثم خرجه من غير أحمد بنحوه.
قلت:
أخرجه الإمام أحمد في "المسائل برواية ابنه أبي الفضل": (2/ 325، 326 - ط. الهندية) قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن غيلان بن جامع قال: كان على قضاء الكوفة أنه سمع عطاء بن أَبي مريم يحدث عن أبيه أن علياً … وذكره. وتمامه: قال النجاشي:
إذا سقى الله قوماً صوب غادية
فلا سقى الله أهل الكوفة المطر
ضربوني ثم قالوا: قدر
قدر الله لهم شر القدر
وأخرجه أيضاً: (2/322، 323) من طريق وكيع عن سفيان عن عطاء بن أبي مريم به بمثل اللفظ الذي خرجه في "الإرواء".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 528)