فأجاب رحمه الله: أن هذا من البدع … إلخ.
وسئل شيخنا الوادعي(1) رحمه الله عن هذه المسألة فقال: بعدم الجواز.
أما الجزء الثاني من هذه المسألة: وهي قراءة القرآن للميت وإهداء ثوابها له بغير أجرة.
فهذه المسألة قد اختلف فيها العلماء قديماً وحديثاً كما تقدم فمنهم من منع ومنهم من أجاز:
فذهب الجمهور إلى الجواز، وأن قراءة القرآن وإهداء ثوابها جائز، وبه قال شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
وذهب بعض أهل العلم إلى عدم الجواز، منهم:
• الإمام الشافعي رحمه الله.
• الإمام مالك رحمه الله.
• الإمام النووي(2) رحمه الله.
• الإمام ابن كثير(3) رحمه الله.
• الإمام ابن باز(4) رحمه الله.--------------------------------------------
(1) "إجابة السائل" (ص: 90 - 91).
(2) "شرح مسلم" (6/ 94).
(3) "التفسير" (4/ 330).
(4) " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة " (4/ 334، 339، 341).
وسئل شيخنا الوادعي(1) رحمه الله عن هذه المسألة فقال: بعدم الجواز.
أما الجزء الثاني من هذه المسألة: وهي قراءة القرآن للميت وإهداء ثوابها له بغير أجرة.
فهذه المسألة قد اختلف فيها العلماء قديماً وحديثاً كما تقدم فمنهم من منع ومنهم من أجاز:
فذهب الجمهور إلى الجواز، وأن قراءة القرآن وإهداء ثوابها جائز، وبه قال شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
وذهب بعض أهل العلم إلى عدم الجواز، منهم:
• الإمام الشافعي رحمه الله.
• الإمام مالك رحمه الله.
• الإمام النووي(2) رحمه الله.
• الإمام ابن كثير(3) رحمه الله.
• الإمام ابن باز(4) رحمه الله.--------------------------------------------
(1) "إجابة السائل" (ص: 90 - 91).
(2) "شرح مسلم" (6/ 94).
(3) "التفسير" (4/ 330).
(4) " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة " (4/ 334، 339، 341).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)