(29)‌‌ حديث: (الأقربون أولى بالمعروف).
(لا أصل له)
اشتهر هذا الكلام على ألسنة كثير من الناس على أنه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح أنه لا أصل له بهذا اللفظ في كتب السنة، كما قال ذلك أهل العلم، منهم:
(1) السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 96) رقم (141).
(2) العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 183) رقم (376).
(3) البيروتي في "أسنى المطالب" (436).
(4) الألباني في "الضعيفة" (1/ 377) رقم (376).
التعليق:
قلت: يتوهم بعض العامة أن هذا الكلام آية في كتاب وهذا غلط، وإنما في القرآن قوله تعالى {قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} {البقرة: 215}. وقوله تعالى {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180)} {البقرة: 181}.
وجاء في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي طلحة رضي الله عنه: (أرى أن تجعلها في الأقربين).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)