(3) الذهبي في "الميزان" (2/ 153).
(4) البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 222).
(5) ابن حجر في "تهديب التهذيب" (4/ 59).
(6) السيوطي في "الجامع الصغير" مع الفيض (1419).
(7) المناوي في "فيض القدير" (2/ 115).
(8) الألباني في "الضعيفة" (1649)(1).
التعليق:
قلت: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن معناه صحيح.
قال المناوي(2): (أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم) بأن تعلموهم رياضة النفس ومحاسن الأخلاق، وتخرجوهم في الفضائل وتمرنوهم على المطلوبات الشرعية، ولم يرد إكرامهم بزينة الدنيا وشهواتها.
والأدب استعمال ما يحمد قولاً وفعلاً واجتماع خصال الخير، أو وضع الأشياء موضعها، أو الأخذ بمكارم الأخلاق، أو الوقوف مع كل مستحسن، أو تعظيم من فوقك، والرفق بمن دونك، أو الظرف وحسن التنازل، أو مجالسة الخلق على بساط الصدق، ومطالعة الحقائق بقطع العلائق.--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك "ضعيف سنن ابن ماجه" (738) و"الترغيب والترهيب" (2/ 787) رقم (1231).
(2) "فيض القدير" (2/ 115).
(4) البوصيري في "مصباح الزجاجة" (2/ 222).
(5) ابن حجر في "تهديب التهذيب" (4/ 59).
(6) السيوطي في "الجامع الصغير" مع الفيض (1419).
(7) المناوي في "فيض القدير" (2/ 115).
(8) الألباني في "الضعيفة" (1649)(1).
التعليق:
قلت: هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن معناه صحيح.
قال المناوي(2): (أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم) بأن تعلموهم رياضة النفس ومحاسن الأخلاق، وتخرجوهم في الفضائل وتمرنوهم على المطلوبات الشرعية، ولم يرد إكرامهم بزينة الدنيا وشهواتها.
والأدب استعمال ما يحمد قولاً وفعلاً واجتماع خصال الخير، أو وضع الأشياء موضعها، أو الأخذ بمكارم الأخلاق، أو الوقوف مع كل مستحسن، أو تعظيم من فوقك، والرفق بمن دونك، أو الظرف وحسن التنازل، أو مجالسة الخلق على بساط الصدق، ومطالعة الحقائق بقطع العلائق.--------------------------------------------
(1) وانظر كذلك "ضعيف سنن ابن ماجه" (738) و"الترغيب والترهيب" (2/ 787) رقم (1231).
(2) "فيض القدير" (2/ 115).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)