(42) حديث: (إن عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً).
(ضعيف جداً)
أخرجه أحمد (24842)، وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 142) رقم (311)، والطبراني في "الكبير" (264) و (5407)، وابن سعد في "الطبقات" (3/ 132) عن حبيب بن أبي مرزوق قال: قَدِمَتْ عير لعبد الرحمن بن عوف، قال: فكان لأهل المدينة يومئذ رجَّة، فقالت عائشة رضي الله عنها: ما هذا؟
قيل لها: عير لعبد الرحمن قدمت، فقالت عائشة رضي الله عنها: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كأني بعبد الرحمن بن عوف على الصراط، يميل به مرة ويستقيم أخرى، حتى يفلت ولم يكد، قال: فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، قال: هي وما عليها صدقة، قال: وما كان عليها أفضل منها، قال: وهي يومئذ خمسمائة راحلة).
قلت: حبيب بن أبي مرزوق لم يدرك عائشة رضي الله عنها، بل قال في "التقريب" (1095): متروك، كذَّبه أبو داود وجماعة.
ومن طريق أخرى، أخرجه الحاكم (3/ 381 - 382) رقم (5425) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفاً فأقرض الله يطلق قدميك)، قال: فما أقرض الله؟ قال: (تتبرأ مما
(ضعيف جداً)
أخرجه أحمد (24842)، وأبو نعيم في "الحلية" (1/ 142) رقم (311)، والطبراني في "الكبير" (264) و (5407)، وابن سعد في "الطبقات" (3/ 132) عن حبيب بن أبي مرزوق قال: قَدِمَتْ عير لعبد الرحمن بن عوف، قال: فكان لأهل المدينة يومئذ رجَّة، فقالت عائشة رضي الله عنها: ما هذا؟
قيل لها: عير لعبد الرحمن قدمت، فقالت عائشة رضي الله عنها: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كأني بعبد الرحمن بن عوف على الصراط، يميل به مرة ويستقيم أخرى، حتى يفلت ولم يكد، قال: فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف، قال: هي وما عليها صدقة، قال: وما كان عليها أفضل منها، قال: وهي يومئذ خمسمائة راحلة).
قلت: حبيب بن أبي مرزوق لم يدرك عائشة رضي الله عنها، بل قال في "التقريب" (1095): متروك، كذَّبه أبو داود وجماعة.
ومن طريق أخرى، أخرجه الحاكم (3/ 381 - 382) رقم (5425) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يا ابن عوف إنك من الأغنياء ولن تدخل الجنة إلا زحفاً فأقرض الله يطلق قدميك)، قال: فما أقرض الله؟ قال: (تتبرأ مما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)