(5) والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (834).
(6) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 125).
(7) العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 336) رقم (902).
(8) العلامة الألباني في "الضعيفة" (4/ 77) رقم (1576) و (4124)، و"ضعيف الجامع" (2369).
التعليق:
قلت: هذا الحديث ضعيف لكن معناه صحيح.
قال المناوي(1) رحمه الله: (البر)، بالكسر (لا يبلى) أي: لا ينقطع ثوابه ولا يضيع، بل هو باق عند الله.
وقيل: المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: (البر لا يبلى) أي: الإحسان وفعل الخير، لا يبلى ثناؤه وذكره في الدنيا والآخرة و (الذنب لا ينسى) أي: لا بد أن يجازى عليها {لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52)} {طه: 52} ونبه به على شيء دقيق يغلط الناس فيه كثيراً وهو أنهم لا يرون تأثير الذنب فينساه الواحد منهم ويظن أنه لا يغير بعد ذلك وأنه كما قال:
إذا لم يغير حائط في وقوعه … فليس له بعد الوقوع غبار--------------------------------------------
(1) "فيض القدير" (3/ 285 - 286).
(6) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 125).
(7) العجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 336) رقم (902).
(8) العلامة الألباني في "الضعيفة" (4/ 77) رقم (1576) و (4124)، و"ضعيف الجامع" (2369).
التعليق:
قلت: هذا الحديث ضعيف لكن معناه صحيح.
قال المناوي(1) رحمه الله: (البر)، بالكسر (لا يبلى) أي: لا ينقطع ثوابه ولا يضيع، بل هو باق عند الله.
وقيل: المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: (البر لا يبلى) أي: الإحسان وفعل الخير، لا يبلى ثناؤه وذكره في الدنيا والآخرة و (الذنب لا ينسى) أي: لا بد أن يجازى عليها {لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى (52)} {طه: 52} ونبه به على شيء دقيق يغلط الناس فيه كثيراً وهو أنهم لا يرون تأثير الذنب فينساه الواحد منهم ويظن أنه لا يغير بعد ذلك وأنه كما قال:
إذا لم يغير حائط في وقوعه … فليس له بعد الوقوع غبار--------------------------------------------
(1) "فيض القدير" (3/ 285 - 286).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)