وقال ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (2/ 564) رقم (926): قال العقيلي محمد بن أبي محمد مجهول بالنقل ولا يعرف هذا الحديث إلا به ولا يتابع عليه، ولا يصح في هذا شيء.
ونقل كلام العقيلي كذلك السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 220) رقم (391)، وابن الديبع في "التمييز" (ص: 68)، والعجلوني في "كشف الخفاء" (1/ 418) رقم (1110).
والحديث ضعَّفه:
السيوطي في "الجامع الصغير"، والمناوي في "فيض القدير" (3/ 496) رقم (3683) و (3684).
وحكم على الحديثين العلامة الألباني رحمه الله: بالوضع. كما في "الضعيفة" (543، 544) و"ضعيف الجامع" (2695، 2697).
التعليق:
قلت: ويُغني عنه حديث: (تعجلوا إلى الحج -يعني الفريضة- فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له)(1).
وحديث: (من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة)(2).--------------------------------------------
(1) رواه أحمد عن ابن عباس وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (2957).
(2) رواه أحمد وابن ماجه عن الفضل وحسنه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (6004).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)