(92)‌‌ حديث: (رضى الناس غاية لا تدرك).
(ليس بحديث)
هذا الكلام شائع على ألسِنة كثير من الناس على أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا ليس بصحيح وإنما هو من كلام بعض أهل العلم.
قال السخاوي في "المقاصد" (ص: 272) رقم (526): ذكر الخطابي في "العزلة" عن أكثم بن صيفي أنه قال: (رضى الناس غاية لا تدرك … ).
ومن طريق الشافعي أنه قال ليونس بن عبد الأعلى: يا أبا إسحاق: (رضى الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر ما فيه صلاح نفسك الزمه ودع الناس وما هم فيه).
وانظر كذلك:
(1) "أسنى المطالب" (ص: 152) رقم (712).
(2) "كشف الخفاء" (1/ 520 - 521) رقم (1391).
(3) "التمييز" (ص: 85).
(4) "تحذير المسلمين" (ص: 92) رقم (103).
(5) "النوافح العطرة" (ص: 155) رقم (812).
(6) "الشذرة " (1/ 312) رقم (461).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)