ذهلت المعلمة وشدهت وسكنت، وهل هي تتكلم مع طفلة أم مع راشدة، ووقعت منها الكلمات موقعاً عظيماً، وسكتت منها المعلِمَة، وفي اليوم الثاني تستدعي المعلمة أم البنت وتقول: لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي، لقد تبت إلى الله وأُبتُ إلى الله، فقد جعلت نفسي نداً لله حتى عرفتني ابنتك من أنا، فجزاك الله من مربية خيراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 377)