(109) حديث: (ضمَّ وسربل) أو (ضمَّ وأرسل).
(لا أصل له) …
قال شيخنا الوادعي رحمه الله في "رياض الجنة" (ص: 133): وأما الإرسال فلم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جزم بذلك ابن عبد البر كما في "سبل السلام" (1/ 348)، ومحمد بن إبراهيم الوزير كما في "الروض النضير".
فيخشى على القائل ذلك أن يتناوله ما رواه الإمام أحمد رحمه الله عن أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إياكم وكثرة الحديث عني ومن قال عليَّ مالم أقل فليتبوأ مقعده من النار).
فالواجب هوالتثبت فيما يُعزى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحل لمسلم أن يعزو شيئاً حتى يعلم ثبوته عنه صلى الله عليه وسلم. اهـ.
التعليق:
قلت: تبين لك أن هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي صح وثبت عنه صلى الله عليه وسلم: (أنه كان يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد)، (وأمر بذلك أصحابه)، (وكان يضعهما على الصدر)(1).--------------------------------------------
(1) "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للعلامة الألباني" (ص: 88).
(لا أصل له) …
قال شيخنا الوادعي رحمه الله في "رياض الجنة" (ص: 133): وأما الإرسال فلم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جزم بذلك ابن عبد البر كما في "سبل السلام" (1/ 348)، ومحمد بن إبراهيم الوزير كما في "الروض النضير".
فيخشى على القائل ذلك أن يتناوله ما رواه الإمام أحمد رحمه الله عن أبي قتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إياكم وكثرة الحديث عني ومن قال عليَّ مالم أقل فليتبوأ مقعده من النار).
فالواجب هوالتثبت فيما يُعزى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحل لمسلم أن يعزو شيئاً حتى يعلم ثبوته عنه صلى الله عليه وسلم. اهـ.
التعليق:
قلت: تبين لك أن هذا الحديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي صح وثبت عنه صلى الله عليه وسلم: (أنه كان يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد)، (وأمر بذلك أصحابه)، (وكان يضعهما على الصدر)(1).--------------------------------------------
(1) "صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للعلامة الألباني" (ص: 88).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)