(139) حديث: (لو اعتقد أحدكم بحجر لنفعه).
(موضوع)
هذا الكلام مشتهر على ألسِنة العوام المغرر بهم، وهو كلام باطل عاطل ساقط يدعو إلى الكفر والوثنية.
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (11/ 513): هو من كلام أهل الشرك والبهتان. وقال (24/ 335): هو من المكذوبات. وقال (19/ 146): إنما هذا قول بعض جهال الكفار.
(2) قال ابن القيم رحمه الله في "المنار المنيف" (ص: 139) رقم (319)، وإغاثة اللهفان (1/ 243): هو من وضع المشركين عباد الأوثان.
(3) قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 402) رقم (883): قال ابن تيمية: إنه كذب، ونحوه قول شيخنا ابن حجر: إنه لا أصل له.
قلت: وقد نقل كلام الحافظ في الحكم على الحديث كذلك:
(4) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 133).
(موضوع)
هذا الكلام مشتهر على ألسِنة العوام المغرر بهم، وهو كلام باطل عاطل ساقط يدعو إلى الكفر والوثنية.
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "مجموع الفتاوى" (11/ 513): هو من كلام أهل الشرك والبهتان. وقال (24/ 335): هو من المكذوبات. وقال (19/ 146): إنما هذا قول بعض جهال الكفار.
(2) قال ابن القيم رحمه الله في "المنار المنيف" (ص: 139) رقم (319)، وإغاثة اللهفان (1/ 243): هو من وضع المشركين عباد الأوثان.
(3) قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: 402) رقم (883): قال ابن تيمية: إنه كذب، ونحوه قول شيخنا ابن حجر: إنه لا أصل له.
قلت: وقد نقل كلام الحافظ في الحكم على الحديث كذلك:
(4) ابن الديبع في "التمييز" (ص: 133).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 530)