(11) العجلوني في "كشف الخفاء" (2/ 255) رقم (2256).
(12) العامري في "الجد الحثيث" (ص: 200 - 201) رقم (430).
(13) القاري في "المصنوع" (ص: 164) رقم (293).
(14) البيروتي في "أسنى المطالب" (ص: 252) رقم (1289).
(15) الصالحي في "الشذرة" (2/ 117) رقم (849).
(16) الأزهري في "تحذير المسلمين" (ص: 166) رقم (609).
(17) شيخنا الوادعي في "غارة الأشرطة" (1/ 177).
(18) اللجنة الدائمة (29/ 274).
التعليق:
قال البيروتي(1): وفي هذا الحديث نزعة من كلام أهل الحلول، وإذا صح الحديث كان معناه أن قلب المؤمن يسع ويقبل ما ورد من عند الله، ويسلم للأقدار، فيتسع قلبه ولا ينفر من شيء خالف هوى النفس، بل يحملها على الصبر والرضى.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية(2): وسع قلبه محبتي ومعرفتي.--------------------------------------------
(1) "أسنى المطالب" (ص: 252).
(2) "الفتاوى الصغرى" (18/ 122) و"الكبرى" (5/ 87).
(12) العامري في "الجد الحثيث" (ص: 200 - 201) رقم (430).
(13) القاري في "المصنوع" (ص: 164) رقم (293).
(14) البيروتي في "أسنى المطالب" (ص: 252) رقم (1289).
(15) الصالحي في "الشذرة" (2/ 117) رقم (849).
(16) الأزهري في "تحذير المسلمين" (ص: 166) رقم (609).
(17) شيخنا الوادعي في "غارة الأشرطة" (1/ 177).
(18) اللجنة الدائمة (29/ 274).
التعليق:
قال البيروتي(1): وفي هذا الحديث نزعة من كلام أهل الحلول، وإذا صح الحديث كان معناه أن قلب المؤمن يسع ويقبل ما ورد من عند الله، ويسلم للأقدار، فيتسع قلبه ولا ينفر من شيء خالف هوى النفس، بل يحملها على الصبر والرضى.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية(2): وسع قلبه محبتي ومعرفتي.--------------------------------------------
(1) "أسنى المطالب" (ص: 252).
(2) "الفتاوى الصغرى" (18/ 122) و"الكبرى" (5/ 87).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 572)