والأحاسيس بهذه الأحاديث الباطلة، ولا يكتفي هؤلاء بحثِّ الناس على ذلك، بل ينسبونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلاً عن مشروعية العمل به ودعوة الناس إلى تطبيقه، فينيغي أن يقال هذه الليالي من جملة الليالي التي تشملها الأدلة العامة في فضل قيام الليل.
قال العلامة الألباني رحمه الله: قال ابن القيم رحمه الله في (هديه صلى الله عليه وسلم ليلة النحر من المناسك): ثم نام حتى أصبح ولم يحي تلك الليلة ولا صح عنه في إحياء ليلتي العيدين شيء(1).
انتهى الجزء الأول ويليه الجزء الثاني من حديث رقم (151)--------------------------------------------
(1) "زاد المعاد" (2/ 247) و"الترغيب والترهيب" (1/ 465).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 580)