(7) " أسنى المطالب" (ص: 268) رقم (1388).
(8) "الشذرة" (2/ 166) رقم (951).
(9) "النوافح العطرة" (ص: 375) رقم (2130).
(10) "تحذير المسلمين" (ص: 169) رقم (626).
التعليق
قال بعض السلف: ثلاث من كُنْ فيه كُنْ عليه:
البغي: قال تعالى {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ} {يونس: 23}.
النكث: قال تعالى {فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ} {الفتح: 10}.
المكر: قال تعالى {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} {فاطر: 43}.
وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المكر والخديعة والخيانة في النار)(1).
قلت: وكم أوقعت هذه الأمور الفواقر أصحابها في المهالك والمخاطر، وضاقت عليه من موارد الهلكات فسيحات المصادر، وطوقته طوق خزي، فهو على فكها غير قادر، وأوقعته في خسف وورطة حتف، فما له من قوة ولا ناصر.--------------------------------------------
(1) رواه أبو نعيم وابن عدي والعقيلي عن أبي هريرة رضي الله عنه وأبو داود في "المراسيل"عن الحسن مرسلاً، وصححه العلامة الألباني رحمه الله بشواهده كما في"الصحيحة" (1057) و"صحيح الجامع" (6726)

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 47)