لعنة الناس فقال صلى الله عليه وسلم: (اتقوا اللاعنين الذي يتخلى في طريق الناس وفي ظلهم) رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
وفي حديث آخر: (اتقوا الملاعن الثلاث البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل)(1).
وبهذا سبقت السنه بالحث على حماية البيئة من التلوث، ومثل ذلك البول في الماء الراكد أو الجاري، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل فيه) متفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه.
كما حثت السنة على العناية بالطعام والشراب، وحمايتها من أسباب التلوث، وفي هذا ما جاء في الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( … وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله، فإن الشيطان لا يفتح باباً، وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليه شيئاً، وأطفئوا مصابيحكم).
وأخيراً: أليس في هذه النصوص غنية عن هذا الحديث الذي لا يصح وهو حديث: (النظافة من الإيمان)؟!.--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود وابن ماجه والحاكم والبيهقي عن معاذ رضي الله عنه وحسنه الألباني في "صحيح الجامع".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 130)