• يستفاد من الخطبة عدم الاستعاذة عند قراءة الأيات أثنا الخطبة، أوالكلام أو المحاضرات، أو غيرها لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستعذ عند قراءتها، والاستعاذة شرعت عند قراءة القرآن فقط.
• قول الله تعالى {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} فيه دليل على جواز السؤال بالله تعالى، وأما حديث (لا يسأل بوجه الله إلا الجنة) فضعيف، وعلى فرض صحته فهو محمول على الأمور الحقيرة. ذكره الألباني في "الضعيفة" (1/ 39).
• يجوز الاقتصار على جزء من أول الخطبة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في إسلام الصحابي (ضماد)، هذه هي خطبة الحاجة التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه أن يقولوها بين يدي كلامهم في أول أمور دينهم سواء كانت خطبة نكاح، أو جمعة، أو محاضرة.
قلت: وللعلامة الألباني رسالة مطبوعة بعنوان: "خطبة الحاجة".
أهمية خطبة الحاجة وتأثيرها على النفوس:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ضماداً قدم مكة، وكان من أزد شنوءة وكان يرقي من هذه الريح، فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون إن محمد اً مجنون، فقال: لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي، قال: فلقيه فقال: يا محمد إني أرقي من هذه الريح وإن الله يشفي

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 146)