والخلاصة:
أن كلمة (ويل) تأتي للتهديد، والتخويف على القول الصحيح، ومنه قوله تعالى {فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11)} {الطُّور: 11}.
وقوله صلى الله عليه وسلم: (ويلٌ للعرب من شرٍ قد اقترب).
وقوله صلى الله عليه وسلم: (ويلٌ للأعقاب من النار).
وقوله صلى الله عليه وسلم: (ويلٌ للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له ويل له) وغيرها من الأدلة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 154)