(197) حديث: (لا تنسنا يا أُخيَّ من صالح دعائك).
(ضعيف) …
أخرجه أحمد في "المسند" (195) و (5229)، وأبو داود (1498) والترمذي (3633) مع "التحفة"، وابن ماجه (2947)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص: 137) رقم (385)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 251)، و"الشعب" (6/ 502) رقم (9059)، وابن سعد في"الطبقات" (3/ 207)، والطيالسي في "مسنده" (ص: 4)، وابن عدي في "الكامل" (6/ 391) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال: (أشركنا يا أخي في دعائك ولا تنسنا) فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
وفي سنده: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ضعيف.
ضعَّفه: أحمد وابن معين ويعقوب بن شيبة.
وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث.
وقال النسائي: لا نعلم مالكاً روى عن إنسان مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله. "تهذيب التهذيب" (5/ 44) رقم (3170).
(ضعيف) …
أخرجه أحمد في "المسند" (195) و (5229)، وأبو داود (1498) والترمذي (3633) مع "التحفة"، وابن ماجه (2947)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص: 137) رقم (385)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 251)، و"الشعب" (6/ 502) رقم (9059)، وابن سعد في"الطبقات" (3/ 207)، والطيالسي في "مسنده" (ص: 4)، وابن عدي في "الكامل" (6/ 391) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي وقال: (أشركنا يا أخي في دعائك ولا تنسنا) فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.
وفي سنده: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ضعيف.
ضعَّفه: أحمد وابن معين ويعقوب بن شيبة.
وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث.
وقال النسائي: لا نعلم مالكاً روى عن إنسان مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله. "تهذيب التهذيب" (5/ 44) رقم (3170).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 177)