فقالت: ألا عذرتني؟
فقال: (أي سماءٍ تظلني، وأي أرضٍ تقلني، إذا قلت ما لا أعلم).
ذكرتُ هذا حتى لا يختلط عليك الأمر، فإن الأثر الضعيف جاء عند ما سئل الصديق رضي الله عنه عن تفسير قوله تعالى {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}.
والأثر الصحيح جاء بعد حادثة الإفك، وبراءة عائشة رضي الله عنها والله أعلم(1).--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" (8/ 334) و"روح المعاني" (17، 18/ 432) و"الصحيحة" تحت حديث (2507).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 250)