(1)‌‌ قصة: (ابن الأكرمين، وقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه لعمرو بن العاص رضي الله عنه: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟).
(لا تصح)
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: أتى رجل من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم، قال: عذتَ معاذاً، قال: سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته، فجعل يضربني بالسوط ويقول: أنا ابن الأكرمين، فكتب عمر رضي الله عنه إلى عمرو رضي الله عنه يأمره بالقدوم عليه، ويقدم بابنه معه فقدم، فقال عمر رضي الله عنه: أين المصري؟ خذ السوط فاضرب، فجعل يضربه بالسوط، ويقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: اضرب ابن الأكرمين، قال أنس رضي الله عنه: فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه، فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه، ثم قال عمر للمصري: ضع على صلعة عمرو بن العاص، فقال: يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذي ضربني، وقد اشتفيت منه.
فقال عمر رضي الله عنه لعمرو بن العاص رضي الله عنه: مذ كم استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟ قال: يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتني.
هذه القصة أخرجها ابن عبد الحكم في "فتوح مصر وأخبارها" (ص: 29).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 284)