قلت: والقصة جاءت من طرق أخرى لا يصح منها شيء.
وقد ضعَّف هذه القصة:
(1) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/ 213) قال: رواه الطبراني، وحبيب لم يدرك اليرموك، وفي الإسناد من لا أعرفه.
(2) ابن قتيبة في "عيون الأخبار" (1/ 462 - 463) قال: وهذا الحديث عندي موضوع، لأن أهل السيرة يذكرون أن عكرمة قتل يوم أجنادين، وعياش بمكة، والحارث مات في الشام في طاعون عمواس.
(3) المزي في "تهذيب الكمال" (5/ 301 - 302).
(4) شيخنا الوادعي في تعليقة على "المستدرك" (3/ 293) رقم (5124) قال: منقطع لأن حبيباً لم يدركهم.
(5) اللجنة الدائمة كما في "مجلة البحوث العلمية" العدد (22) (ص: 30 - 39) تكلمت على هذه القصة وعلى طرقها، وخلاصة بحث اللجنة: أن القصة لم تثبت.
وقد ضعَّف هذه القصة:
(1) الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6/ 213) قال: رواه الطبراني، وحبيب لم يدرك اليرموك، وفي الإسناد من لا أعرفه.
(2) ابن قتيبة في "عيون الأخبار" (1/ 462 - 463) قال: وهذا الحديث عندي موضوع، لأن أهل السيرة يذكرون أن عكرمة قتل يوم أجنادين، وعياش بمكة، والحارث مات في الشام في طاعون عمواس.
(3) المزي في "تهذيب الكمال" (5/ 301 - 302).
(4) شيخنا الوادعي في تعليقة على "المستدرك" (3/ 293) رقم (5124) قال: منقطع لأن حبيباً لم يدركهم.
(5) اللجنة الدائمة كما في "مجلة البحوث العلمية" العدد (22) (ص: 30 - 39) تكلمت على هذه القصة وعلى طرقها، وخلاصة بحث اللجنة: أن القصة لم تثبت.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 307)