في الكتب التي اهتمت قديماً بأخبار النساء بصفة خاصة مثل كتاب "بلاغات النساء" لابن طيفور المتوفي سنة (280 هـ).
(5) كذلك كتب اللغة فصاحب"القاموس المحيط" أحصى الخولات من الصحابيات واستدرك عليه صاحب"تاج العروس" فلم يذكرها أحد الاثنين.
(6) وهكذا أغفلت ذكرها كتب التاريخ والأدب واللغة جميعاً.
ثم ذكر الباحث أنه وجد لها ترجمة في كتاب "الأعلام" للزركلي، فقد ذكر صاحب "الأعلام" خولة بنت الأزور الأسدي، وذكر أنها تُشبَّه بخالد بن الوليد في حملاتها، وهي أخت ضرار، ولها أخبار كثيرة في فتوح الشام، وفي شعرها جزالة، توفيت في أواخر عهد عثمان رضي الله عنه، ولها ترجمة في كتاب "أعلام النساء" للأستاذ عمر كحالة، وكلها تعتمد على كتاب "الدر المنثور" لزينب بنت فواز العامرية، وكتاب "فتوح الشام" للواقدي، وكتاب "شرح ديوان الخنساء".
وقد رجع الباحث إلى كتاب "الدر المنثور في ذكريات ربات الخدور" فوجد أن مؤلفة الكتاب عاشت ما بين (1276 هـ) إلى (1332 هـ) ولذا فلا يحتج بقولها لأنها معاصرة، وقد أخطأت صاحبة الكتاب فنسبت خولة إلى كنده مع أنها من أسد.
وأما كتاب "شرح ديوان الخنساء" فليس يُعرف اسم مؤلفه أو جامع مادته، وهو يعتمد على ما ساقه الواقدي في كتاب "فتوح الشام" وعلى هذا
(5) كذلك كتب اللغة فصاحب"القاموس المحيط" أحصى الخولات من الصحابيات واستدرك عليه صاحب"تاج العروس" فلم يذكرها أحد الاثنين.
(6) وهكذا أغفلت ذكرها كتب التاريخ والأدب واللغة جميعاً.
ثم ذكر الباحث أنه وجد لها ترجمة في كتاب "الأعلام" للزركلي، فقد ذكر صاحب "الأعلام" خولة بنت الأزور الأسدي، وذكر أنها تُشبَّه بخالد بن الوليد في حملاتها، وهي أخت ضرار، ولها أخبار كثيرة في فتوح الشام، وفي شعرها جزالة، توفيت في أواخر عهد عثمان رضي الله عنه، ولها ترجمة في كتاب "أعلام النساء" للأستاذ عمر كحالة، وكلها تعتمد على كتاب "الدر المنثور" لزينب بنت فواز العامرية، وكتاب "فتوح الشام" للواقدي، وكتاب "شرح ديوان الخنساء".
وقد رجع الباحث إلى كتاب "الدر المنثور في ذكريات ربات الخدور" فوجد أن مؤلفة الكتاب عاشت ما بين (1276 هـ) إلى (1332 هـ) ولذا فلا يحتج بقولها لأنها معاصرة، وقد أخطأت صاحبة الكتاب فنسبت خولة إلى كنده مع أنها من أسد.
وأما كتاب "شرح ديوان الخنساء" فليس يُعرف اسم مؤلفه أو جامع مادته، وهو يعتمد على ما ساقه الواقدي في كتاب "فتوح الشام" وعلى هذا
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 309)