التناضب من أضاة بني غفار -وهي على عشرة أميال من مكة- ليؤكد إسرارهم بهجرتهم.
وفوق هذا فقد جاء الأمر صريحاً في رواية ذكرها ابن سعد في "طبقاته" (3/ 205) حول هجرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سراً، حيث ساق نحواً من رواية ابن إسحاق -السابقة- وزاد فيها قول عمر: (وكنا نخرج سراً … ).
ونحن لا ننكر شجاعة عمر وهيبته رضي الله عنه، وقد أعلن إسلامه يوم أخفاه الناس، وأعز الله المسلمين بإسلامه، ولكن العبرة بما صح وثبت.
وفوق هذا فقد جاء الأمر صريحاً في رواية ذكرها ابن سعد في "طبقاته" (3/ 205) حول هجرة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سراً، حيث ساق نحواً من رواية ابن إسحاق -السابقة- وزاد فيها قول عمر: (وكنا نخرج سراً … ).
ونحن لا ننكر شجاعة عمر وهيبته رضي الله عنه، وقد أعلن إسلامه يوم أخفاه الناس، وأعز الله المسلمين بإسلامه، ولكن العبرة بما صح وثبت.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 371)