وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِْ} 1.
وقوله تعالى: {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَة} فقد فسر بما يعده: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ، وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ، وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ، أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} 2.
وقوله تعالى: {إِنَّ الْأِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} ، فقد فسر بما بعده: {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا، وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا} 3 إلى غير ذلك.--------------------------------------------
1 المائدة: 3
2 الواقعة: 7-11.
3 المعارج: 9-21

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)