أَنْ يُقَالَ: بِيَدِهِ.
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ تَعَالَى يَدَانِ بِهِمَا خَلَقَ آدَمَ وَمَسَّهُ بِهِمَا مَسِيسًا1 كَمَا ادَّعَيْتَ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَال: {بيَدِكَ الْخَيْرُ} 2 {وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ} 3 وَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} 4 لِلْمَذْهَبِ الَّذِي فَسَّرْنَا. فَإِنْ كُنْتَ لَا تُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ فَسَلْ مَنْ يُحْسِنُهَا ثُمَّ تَكَلَّمْ.
وَقَدْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: بَنَيْتُ دَارًا، أَبُو قَتَلْتُ رَجُلًا وَضَرَبْتُ5 غُلَامًا، وَوَزَنْتُ6 لِفُلَانٍ مَالًا، وَكَتَبْتُ7 لَهُ كِتَابًا، وَإِنْ لَمْ يَتَوَلَّ شَيْئًا مِنْ ذَلِك بِيَدِهِ بل أَمر بِبِنَائِهِ وَالْكَاتِبَ بِكِتَابِهِ8 وَالْقَاتِلَ بِقَتْلِهِ، وَالضَّارِبَ بِضَرْبِهِ، وَالْوَازِنَ بِوَزْنِهِ فَمِثْلُ هَذَا يَجُوزُ عَلَى الْمَجَازِ الَّذِي يَعْقِلُهُ النَّاسُ بِقُلُوبِهِمْ عَلَى مَجَازِ كَلَامِ الْعَرَبِ.
وَإِذَا قَالَ: كَتَبْتُ بِيَدَيَّ كِتَابًا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى9 {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} 10--------------------------------------------
1 تقدم الْكَلَام فِي الْمَسِيس ص”230".
2 فِي الأَصْل وس "بِيَدِهِ الْخَيْر" وَبِمَا أَثْبَتْنَاهُ جَاءَ فِي ط، ش، قلت: وَهُوَ الوافق لما فِي آل عمرَان، أَيَّة "26".
3 سُورَة الْحَدِيد، آيَة "29".
4 سُورَة الْملك آيَة "1".
5 فِي ط، ش "أَو ضربت".
6 فِي ط، ش "أَو وزنت".
7 فِي ط، ش "أَو كتبت".
8 فِي ط، س، ش "بكتابته".
9 لَفْظَة "تَعَالَى" لَيست فِي ط، س، ش.
10 فِي ط، س، ش "خلقت آدم بيَدي" وصواب الْآيَة مَا أَثْبَتْنَاهُ فِي الأَصْل، انْظُر: سُورَة ص آيَة "75".
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ تَعَالَى يَدَانِ بِهِمَا خَلَقَ آدَمَ وَمَسَّهُ بِهِمَا مَسِيسًا1 كَمَا ادَّعَيْتَ لَمْ يَجُزْ أَنْ يُقَال: {بيَدِكَ الْخَيْرُ} 2 {وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ} 3 وَ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} 4 لِلْمَذْهَبِ الَّذِي فَسَّرْنَا. فَإِنْ كُنْتَ لَا تُحْسِنُ الْعَرَبِيَّةَ فَسَلْ مَنْ يُحْسِنُهَا ثُمَّ تَكَلَّمْ.
وَقَدْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: بَنَيْتُ دَارًا، أَبُو قَتَلْتُ رَجُلًا وَضَرَبْتُ5 غُلَامًا، وَوَزَنْتُ6 لِفُلَانٍ مَالًا، وَكَتَبْتُ7 لَهُ كِتَابًا، وَإِنْ لَمْ يَتَوَلَّ شَيْئًا مِنْ ذَلِك بِيَدِهِ بل أَمر بِبِنَائِهِ وَالْكَاتِبَ بِكِتَابِهِ8 وَالْقَاتِلَ بِقَتْلِهِ، وَالضَّارِبَ بِضَرْبِهِ، وَالْوَازِنَ بِوَزْنِهِ فَمِثْلُ هَذَا يَجُوزُ عَلَى الْمَجَازِ الَّذِي يَعْقِلُهُ النَّاسُ بِقُلُوبِهِمْ عَلَى مَجَازِ كَلَامِ الْعَرَبِ.
وَإِذَا قَالَ: كَتَبْتُ بِيَدَيَّ كِتَابًا كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى9 {خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} 10--------------------------------------------
1 تقدم الْكَلَام فِي الْمَسِيس ص”230".
2 فِي الأَصْل وس "بِيَدِهِ الْخَيْر" وَبِمَا أَثْبَتْنَاهُ جَاءَ فِي ط، ش، قلت: وَهُوَ الوافق لما فِي آل عمرَان، أَيَّة "26".
3 سُورَة الْحَدِيد، آيَة "29".
4 سُورَة الْملك آيَة "1".
5 فِي ط، ش "أَو ضربت".
6 فِي ط، ش "أَو وزنت".
7 فِي ط، ش "أَو كتبت".
8 فِي ط، س، ش "بكتابته".
9 لَفْظَة "تَعَالَى" لَيست فِي ط، س، ش.
10 فِي ط، س، ش "خلقت آدم بيَدي" وصواب الْآيَة مَا أَثْبَتْنَاهُ فِي الأَصْل، انْظُر: سُورَة ص آيَة "75".
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٩)