عَرُوبَةَ1، عَنْ قَتَادَةَ2، عَنْ أَنَسٍ3، عَنْ كَعْبٍ4 قَالَ: "لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ غَيْرَ ثَلَاثٍ/ خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، وَغَرَسَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: تَكَلَّمِي، قَالَتْ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ5".--------------------------------------------
1 سعيد بن أبي عرُوبَة تقدم ص"202".
2 قَتَادَة، تقدم ص"180".
3 أنس هُوَ أنس بن مَالك تقدم ص"201" قلت: وَلم أجد فِي تَهْذِيب الْكَمَال أَنه روى عَن كَعْب الْأَحْبَار.
4 هُوَ كَعْب الْأَحْبَار كَمَا جَاءَ مُصَرحًا بِهِ عِنْد الْآجُرِيّ فِي الشَّرِيعَة، انْظُر: تَخْرِيج الحَدِيث، بعده، وَقَالَ ابْن حجر فِي التَّقْرِيب2/ 135 كَعْب بن ماتع الْحِمْيَرِي أَبُو إِسْحَاق، الْمَعْرُوف بكعب الْأَحْبَار ثِقَة من الثَّانِيَة مخضرم، كَانَ من أهل الْيمن فسكن الشَّام، مَاتَ فِي خلَافَة عُثْمَان وَقد زَاد على الْمِائَة، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ رِوَايَة، وَفِي مُسلم رِوَايَة لأبي هُرَيْرَة عَنهُ، من طَرِيق الْأَعْمَش عَن أبي صَالح، خَ م د ت س فق. قلت: وَذكر ابْن الْأَثِير الْجَزرِي أَن كَعْبًا أدْرك عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلم يره وَكَانَ إِسْلَامه فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب، انْظُر: أَسد الغابة4/ 247، فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب8/ 438 أَن إِسْلَامه فِي عهد أبي بكر، وَقيل: فِي عهد عمر وَذكر أَنه رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عيله وَسلم مُرْسلا وَعَن عمر صُهَيْب وَعَائِشَة، وَلم أجد فِي تَهْذِيب الْكَمَال للمزي3/ 1147 أَن أنسا روى عَنهُ.
5 تقدم أول هَذَا الْخَبَر فِي الحَدِيث قبله، وَأخرجه عبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي السّنة بِيَدِهِ أَرْبَعَة: خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، وغرس الْجنَّة عدن بِيَدِهِ، ثمَّ قَالَ: "قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ" وَقَالَ: الرَّابِعَة أغفلها".
وَأخرجه الْآجُرِيّ فِي الشَّرِيعَة، تَحْقِيق مُحَمَّد الفقي ص، "303-304" قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الصندلي قَالَ: حَدثنَا زُهَيْر بن مُحَمَّد الْمروزِي قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمنْهَال الضَّرِير بِهَذَا السَّنَد، عَن أنس أَن كَعْب الْأَحْبَار قَالَ: "إِن الله =
1 سعيد بن أبي عرُوبَة تقدم ص"202".
2 قَتَادَة، تقدم ص"180".
3 أنس هُوَ أنس بن مَالك تقدم ص"201" قلت: وَلم أجد فِي تَهْذِيب الْكَمَال أَنه روى عَن كَعْب الْأَحْبَار.
4 هُوَ كَعْب الْأَحْبَار كَمَا جَاءَ مُصَرحًا بِهِ عِنْد الْآجُرِيّ فِي الشَّرِيعَة، انْظُر: تَخْرِيج الحَدِيث، بعده، وَقَالَ ابْن حجر فِي التَّقْرِيب2/ 135 كَعْب بن ماتع الْحِمْيَرِي أَبُو إِسْحَاق، الْمَعْرُوف بكعب الْأَحْبَار ثِقَة من الثَّانِيَة مخضرم، كَانَ من أهل الْيمن فسكن الشَّام، مَاتَ فِي خلَافَة عُثْمَان وَقد زَاد على الْمِائَة، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ رِوَايَة، وَفِي مُسلم رِوَايَة لأبي هُرَيْرَة عَنهُ، من طَرِيق الْأَعْمَش عَن أبي صَالح، خَ م د ت س فق. قلت: وَذكر ابْن الْأَثِير الْجَزرِي أَن كَعْبًا أدْرك عَهْدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلم يره وَكَانَ إِسْلَامه فِي خلَافَة عمر بن الْخطاب، انْظُر: أَسد الغابة4/ 247، فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب8/ 438 أَن إِسْلَامه فِي عهد أبي بكر، وَقيل: فِي عهد عمر وَذكر أَنه رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عيله وَسلم مُرْسلا وَعَن عمر صُهَيْب وَعَائِشَة، وَلم أجد فِي تَهْذِيب الْكَمَال للمزي3/ 1147 أَن أنسا روى عَنهُ.
5 تقدم أول هَذَا الْخَبَر فِي الحَدِيث قبله، وَأخرجه عبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي السّنة بِيَدِهِ أَرْبَعَة: خَلَقَ آدَمَ بِيَدِهِ، وَكَتَبَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ، وغرس الْجنَّة عدن بِيَدِهِ، ثمَّ قَالَ: "قد أَفْلح الْمُؤْمِنُونَ" وَقَالَ: الرَّابِعَة أغفلها".
وَأخرجه الْآجُرِيّ فِي الشَّرِيعَة، تَحْقِيق مُحَمَّد الفقي ص، "303-304" قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الصندلي قَالَ: حَدثنَا زُهَيْر بن مُحَمَّد الْمروزِي قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمنْهَال الضَّرِير بِهَذَا السَّنَد، عَن أنس أَن كَعْب الْأَحْبَار قَالَ: "إِن الله =
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٥)