وَشَرِيكٍ1، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ2، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ3، وَابْنِ الْمُبَارَكِ4، وَوَكِيعٍ5، وَنُظَرَائِهِمُ الَّذِينَ اشْتَهَرُوا بِرِوَايَتِهَا وَمَعْرِفَتِهَا وَالتَّفَقُّهِ فِيهَا خِلَافَ6 تَفَقُّهِ الْمَرِيسِيِّ، وَأَصْحَابِهِ، فَما تَدَاوَلَ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ وَنُظَرَاؤُهُمْ7 عَلَى الْقَبُولِ قَبِلْنَا، وَمَا رَدُّوهُ رَدَدْنَاهُ، وَمَا لَمْ يَسْتَعْمِلُوهُ تَرَكْنَاهُ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَهْلَ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَمَعَانِيهِ، وَأَبْصَرَ بِمَا وَافَقَهُ مِنْهَا مِمَّا خَالَفَهُ مِنَ الْمَرِيسِيِّ وَأَصْحَابِهِ، فَاعْتَمَدْنَا عَلَى رِوَايَاتِهِمْ، وَقَبِلْنَا مَا قَبِلُوا، وَزَيَّفْنَا8 مِنْهَا مَا رَوَى الْجَاهِلُونَ مِنْ أَئِمَّةِ هَذَا الْمُعَارِضِ، مِثْلِ الْمَرِيسِيِّ وَالثَّلْجِيِّ وَنُظَرَائِهِمْ، فَأَخَذْنَا نَحْنُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حَدِيثِكَ الَّذِي رَوَيْتَهُ عَن، وَتَرَكْتَهُ أَنْتَ لِأَنَّكَ احْتَجَجْتَ فِي رَدِّ مَا رَوَى هَؤُلَاءِ الْأَعْلَامُ الْمَشْهُورُونَ، الْعَالِمُونَ مَا وَافَقَ مِنْهَا كِتَابَ اللَّهِ مِمَّا خَالَفَهُ، بِأَقَاوِيلِ هَؤُلَاءِ الْجَهَلَةِ الْمَغْمُورِينَ9 وَالشَّاهِدُ عَلَيْكَ10 بِمَا أَقُولُ كِتَابُكَ هَذَا الَّذِي ألَّفته عَلَى نَفْسِكَ لَا عَلَى غَيْرك.--------------------------------------------
1 شريك، تقدم ص"330".
2 حَمَّاد بن زيد، تقدم ص"452".
3 حَمَّاد بن سَلمَة، تقدم ص"187".
4 عبد الله بن الْمُبَارك، تقدم ص"143".
5 وَكِيع بن الْجراح، تقدم ص"150".
6 فِي ط، س، ش "بِخِلَاف".
7 فِي س "ونظرائهم" وَصَوَابه الرّفْع.
8 تقدم مَعْنَاهَا ص"602".
9 فِي ط، ش "المغموزين" بالزاي وَمَعْنَاهَا ظَاهر، والمغمور تقدم مَعْنَاهَا ص"147".
10 فِي ط، س، ش "وَالشَّاهِد عَلَيْهِم".
1 شريك، تقدم ص"330".
2 حَمَّاد بن زيد، تقدم ص"452".
3 حَمَّاد بن سَلمَة، تقدم ص"187".
4 عبد الله بن الْمُبَارك، تقدم ص"143".
5 وَكِيع بن الْجراح، تقدم ص"150".
6 فِي ط، س، ش "بِخِلَاف".
7 فِي س "ونظرائهم" وَصَوَابه الرّفْع.
8 تقدم مَعْنَاهَا ص"602".
9 فِي ط، ش "المغموزين" بالزاي وَمَعْنَاهَا ظَاهر، والمغمور تقدم مَعْنَاهَا ص"147".
10 فِي ط، س، ش "وَالشَّاهِد عَلَيْهِم".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٠٣)