لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَهُ1 ثُمَّ فسَّره الْمُعَارِضُ بِأَسْمَجِ التَّفْسِيرِ وَأَبْعَدِهِ مِنَ الْحَقِّ، وَهُوَ مُقِرٌّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَهُ.
فَزَعَمَ أنَّه قِيلَ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ: "إنَّ اللَّهَ 2 لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ اسْتَلْقَى"، فَتَفْسِيرُهُ: أَنَّهُ أَلْقَاهُمْ وبثَّهم، وَجَعَلَ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: "وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى"، فَيَحْتَمِلُ أَنه أَرَادَ--------------------------------------------
= قلت: وَأوردهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات/ بَاب مَا ذكر فِي الْقدَم وَالرجل لص”355-356" من طَرِيق فليح بن سُلَيْمَان بِسَنَدِهِ إِلَى قَتَادَة بن النُّعْمَان، وَفِيه أَن قَتَادَة قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ الله عز وجل لما قضى خلقه اسْتلْقى ثمَّ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، ثُمَّ قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ من خلقي أَن يفعل هَذَا". قَالَ أَبُو سعيد: لَا جَرَم لَا أَفعلهُ أبدا.
قلت: أبوسعيد الْمَذْكُور المُرَاد بِهِ الْخُدْرِيّ الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور رضي الله عنه كَمَا هُوَ مُصَرح بِهِ فِي قصَّة الحَدِيث، قَالَ الْبَيْهَقِيّ: "فَهَذَا حَدِيث مُنكر وَلم أكتبه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وفليح بن سُلَيْمَان مَعَ كَونه من شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم فَلم يخرجَا حَدِيثه هَذَا فِي الصَّحِيح، وهوعند بعض الْحفاظ غيرمحتج بِهِ"، ثمَّ نقل عَن غير وَاحِد تَضْعِيفه، وَذكر بعض القوادح فِي إِسْنَاده، إِلَى أَن قَالَ: "ثمَّ إِن صحَّ يحْتَمل أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حدَّث بِهِ عَن بعض أهل الْكتاب على طَرِيق الْإِنْكَار، فَلم يفهم عَنهُ قَتَادَة بن النُّعْمَان إِنْكَاره" بِتَصَرُّف.
وَانْظُر: الألباني فِي السلسلة الضعيفة حَدِيث 755، 177/2، وَقَالَ عَنهُ: "مُنكر جدا"، وأفاض فِي الْكَلَام عَلَيْهِ، فَلْيتَأَمَّل.
1 فِي ط، ش "يعقله".
2 فِي ط، س، ش "أَن الله تَعَالَى".
فَزَعَمَ أنَّه قِيلَ فِي تَفْسِيرِ هَذَا الْحَدِيثِ: "إنَّ اللَّهَ 2 لَمَّا خَلَقَ الْخَلْقَ اسْتَلْقَى"، فَتَفْسِيرُهُ: أَنَّهُ أَلْقَاهُمْ وبثَّهم، وَجَعَلَ بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: "وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى"، فَيَحْتَمِلُ أَنه أَرَادَ--------------------------------------------
= قلت: وَأوردهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات/ بَاب مَا ذكر فِي الْقدَم وَالرجل لص”355-356" من طَرِيق فليح بن سُلَيْمَان بِسَنَدِهِ إِلَى قَتَادَة بن النُّعْمَان، وَفِيه أَن قَتَادَة قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ الله عز وجل لما قضى خلقه اسْتلْقى ثمَّ وَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، ثُمَّ قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ من خلقي أَن يفعل هَذَا". قَالَ أَبُو سعيد: لَا جَرَم لَا أَفعلهُ أبدا.
قلت: أبوسعيد الْمَذْكُور المُرَاد بِهِ الْخُدْرِيّ الصَّحَابِيّ الْمَشْهُور رضي الله عنه كَمَا هُوَ مُصَرح بِهِ فِي قصَّة الحَدِيث، قَالَ الْبَيْهَقِيّ: "فَهَذَا حَدِيث مُنكر وَلم أكتبه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وفليح بن سُلَيْمَان مَعَ كَونه من شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم فَلم يخرجَا حَدِيثه هَذَا فِي الصَّحِيح، وهوعند بعض الْحفاظ غيرمحتج بِهِ"، ثمَّ نقل عَن غير وَاحِد تَضْعِيفه، وَذكر بعض القوادح فِي إِسْنَاده، إِلَى أَن قَالَ: "ثمَّ إِن صحَّ يحْتَمل أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حدَّث بِهِ عَن بعض أهل الْكتاب على طَرِيق الْإِنْكَار، فَلم يفهم عَنهُ قَتَادَة بن النُّعْمَان إِنْكَاره" بِتَصَرُّف.
وَانْظُر: الألباني فِي السلسلة الضعيفة حَدِيث 755، 177/2، وَقَالَ عَنهُ: "مُنكر جدا"، وأفاض فِي الْكَلَام عَلَيْهِ، فَلْيتَأَمَّل.
1 فِي ط، ش "يعقله".
2 فِي ط، س، ش "أَن الله تَعَالَى".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٨٠٤)