وعن أحمد أنّه قال: (استوى كما ذكر لا كما يخطر للبشر"1، والله أعلم.
ومن جميل ما قيل في هذا شعراً قول الناظم:
"على عرشه الرحمن سبحانه استوى … كما أخبر القرآن والمصطفى روى
وذاك استواء لائق بجلاله … وأبرأ من قولي له العرش قد حوى
فمن قال مثلَ الفلك كان استواؤه … على جبل الجودي من شاهق هوى
ومن يتبع ما قد تشابه يبتغي … به فتنة أو يبغِ تأويله غوى
فلم أقل: استولى ولست مكلّفاً … بتأويله كلَاّ ولم أقل احتوى
ومن قال لي كيف استوى؟، لا أجيبه … بشيء سوى أني أقول له: استوى"2.--------------------------------------------
1 أوردهما مرعي الكرمي في أقاويل الثقات (ص:121) ، والسفاريني في لوامع الأنوار (1/200) .
2 انظر: الكواكب الدرية لابن مانع (ص:28) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)