شعر:
ومما قيل في ذم من لم يستح:
إذا لم تخش عاقبة الليالي … ولم تستح فاصنع ما تشاء
والله ما في العيش خير … ولا دنيا إذا ذهب الحياء
ولآخر:
إذا لا تصن عرضا ولم تخش خالقا … وتستحي مخلوقا فما شئت فاصنع
آخر:
ورب قبيحة ما حال بيني … وبين ركوبها إلا الحياء
فكان هو الدواء لها ولكن … إذا ذهب الحياء فلا دواء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤١)