آخر:
وإن امرأ ابتاع الدنيا بدينه … لمنقلب منها بصفقة خاسر
آخر:
فإن كنت مشغولا بشيء فلاتكن … بغير الذي يرضي به الله تشغل
فلن يصحب الإنسان من قبل موته … ولا بعده إلا الذي كان يعمل
وإن امرأ ابتاع الدنيا بدينه … لمنقلب منها بصفقة خاسر
آخر:
فإن كنت مشغولا بشيء فلاتكن … بغير الذي يرضي به الله تشغل
فلن يصحب الإنسان من قبل موته … ولا بعده إلا الذي كان يعمل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧)