أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ بَالَوَيْهِ الشِّيرَازِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَبَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّكْسَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَمْعَانُ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ أُمَّتِي عَلَى الْخَيْرِ مَا لَمْ يَتَحَوَّلُوا عَنِ الْقِبْلَةِ وَلَمْ يَسْتَثْنُوا فِي إِيمَانِهِمْ ".
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ وَضَعَتْهُ الْمُرْجِئَةُ وَفِي إِسْنَادِهِ ضُعَفَاءُ وَأَكْثَرُهُمْ مَجَاهِيلُ.
وَقد روى مُحَمَّد بن تَمِيم من حَدِيث أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم " من قَالَ الْإِيمَان يزِيد وَينْقص فقد خرج من أَمر الله، وَمن قَالَ أَنا مُؤمن إِن شَاءَ الله فَلَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَام نصيب " وَضعه ابْن تَمِيم.
الحَدِيث الثَّالِث: على ضد مَا تقدم أخْبرت عَنْ حَمَدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنِ سُفْيَانَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَارِكٌ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عبد الله بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ الاسْتِثْنَاءَ أَنْ يَسْتَثْنِي فِيهِ ".
هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مَعَارِكٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
قَالَ أَحْمَدُ بن حَنْبَل وَكَذَلِكَ عبد الله بْنُ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ معِين: لَيْسَ بشئ وَلا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ عَمْرُو بن على: مُنكر الحَدِيث متروكة.
الحَدِيث الرَّابِع: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الملك عَن أبي مُحَمَّد الْجَوْهَرِي عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِم بن حَبَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَان بن عبد الله الأُمَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا غُنَيْمُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " مَنْ شَكَّ فِي إِيمَانِهِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَة من الخاسر " ين
هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ وَضَعَتْهُ الْمُرْجِئَةُ وَفِي إِسْنَادِهِ ضُعَفَاءُ وَأَكْثَرُهُمْ مَجَاهِيلُ.
وَقد روى مُحَمَّد بن تَمِيم من حَدِيث أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم " من قَالَ الْإِيمَان يزِيد وَينْقص فقد خرج من أَمر الله، وَمن قَالَ أَنا مُؤمن إِن شَاءَ الله فَلَيْسَ لَهُ فِي الْإِسْلَام نصيب " وَضعه ابْن تَمِيم.
الحَدِيث الثَّالِث: على ضد مَا تقدم أخْبرت عَنْ حَمَدِ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنِ سُفْيَانَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَارِكٌ عَنْ عَبَّادٍ عَنْ عبد الله بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ الاسْتِثْنَاءَ أَنْ يَسْتَثْنِي فِيهِ ".
هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مَعَارِكٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
قَالَ أَحْمَدُ بن حَنْبَل وَكَذَلِكَ عبد الله بْنُ سَعِيدٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ معِين: لَيْسَ بشئ وَلا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ عَمْرُو بن على: مُنكر الحَدِيث متروكة.
الحَدِيث الرَّابِع: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الملك عَن أبي مُحَمَّد الْجَوْهَرِي عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِم بن حَبَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَان بن عبد الله الأُمَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا غُنَيْمُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " مَنْ شَكَّ فِي إِيمَانِهِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَة من الخاسر " ين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)