الحَدِيث الثَّالِث وَالْخَمْسُونَ فِي هَذَا الْمَعْنى: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ أَنبأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عبد الله الأَنْدَلُسِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَلْقَمَةَ الأَبْهَرِيُّ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ الدِّينَوَرِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عبد الله الصَّاعِدِيُّ حَدَّثَنَا ذُو النُّونِ الْمِصْرِيُّ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَنَصَبَ الصِّرَاطَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، لَمْ يَجُزْ أَحَدٌ إِلا مَنْ كَانَتْ مَعَهُ بَرَاءَةٌ بِوِلايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام ".
هَذَا حَدِيث مَقْطُوع مَوْضُوع أَخذ من بَين الحكم وَذي النُّون قد وَضعه أَو سَرقه مِمَّن وَضعه، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الله مَتْرُوك.
الحَدِيث الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ فِي هَذَا الْمَعْنى: أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ فَارِسَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي فَارِسُ بْنُ حمدَان بن عبد الرحمن حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ شَرِيكٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " قُلْتُ للنَّبِي صلى الله عليه وسلم لِلنَّارِ
جَوَازٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام " قَالَ أَبُو نعيم: كَانَ مُحَمَّد بن فَارس رَافِضِيًّا غاليا ضَعِيفا فِي الحَدِيث وَقَالَ أَبُو الْحسن بن الْفُرَات: كَانَ غير ثِقَة وَلَا محود [مَحْمُود] فِي الْمَذْهَب.
الحَدِيث الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ فِي هَذَا الْمَعْنى: أَنبأَنَا الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ صَدَقَة الببع حَدثنَا عبد الله بْنُ دَاوُدَ بْنِ قَبِيصَةَ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا قِسْرُ بُن أَحْمَدَ بْنِ قِسْرٍ مولى على ابْن أبي طَالب عَن أَبِيه عَن جَدِّهِ عَنْ كَعْبِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ بِلالِ بْنِ حَمَامَةَ قَالَ: " خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضَاحِكًا مُسْتَبْشِرًا فَقَامَ إِلَيْهِ عبد الرحمن ابْن عَوْف،
هَذَا حَدِيث مَقْطُوع مَوْضُوع أَخذ من بَين الحكم وَذي النُّون قد وَضعه أَو سَرقه مِمَّن وَضعه، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الله مَتْرُوك.
الحَدِيث الرَّابِع وَالْخَمْسُونَ فِي هَذَا الْمَعْنى: أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ فَارِسَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي فَارِسُ بْنُ حمدَان بن عبد الرحمن حَدَّثَنِي جَدِّي عَنْ شَرِيكٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " قُلْتُ للنَّبِي صلى الله عليه وسلم لِلنَّارِ
جَوَازٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ حُبُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام " قَالَ أَبُو نعيم: كَانَ مُحَمَّد بن فَارس رَافِضِيًّا غاليا ضَعِيفا فِي الحَدِيث وَقَالَ أَبُو الْحسن بن الْفُرَات: كَانَ غير ثِقَة وَلَا محود [مَحْمُود] فِي الْمَذْهَب.
الحَدِيث الْخَامِس وَالْخَمْسُونَ فِي هَذَا الْمَعْنى: أَنبأَنَا الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ صَدَقَة الببع حَدثنَا عبد الله بْنُ دَاوُدَ بْنِ قَبِيصَةَ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا قِسْرُ بُن أَحْمَدَ بْنِ قِسْرٍ مولى على ابْن أبي طَالب عَن أَبِيه عَن جَدِّهِ عَنْ كَعْبِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ بِلالِ بْنِ حَمَامَةَ قَالَ: " خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ضَاحِكًا مُسْتَبْشِرًا فَقَامَ إِلَيْهِ عبد الرحمن ابْن عَوْف،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)