أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمد بن عدي سَمِعت أَبَا جَعْفَرٍ الْقَاصُّ سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ حَدَّثَنَا سِنَانٌ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " من قَبَّلَ غُلامًا لِشَهْوَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَإِنْ صَافَحَهُ بِشَهْوَةٍ لَمْ يُقْبَلْ من صَلاتُهُ، فَإِنْ عَانَقَهُ لِشَهْوَةٍ ضُرِبَ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِنْ فَسَقَ بِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع.
وَأَبُو هَارُون الْعَبْدي قَدْ ذَكرْنَاهُ فِي مَوَاضِع من كتَابنَا هَذَا وَأَنه كَانَ كذابا.
قَالَ أَحْمَد: لَيْسَ بشئ، وَقَالَ يَحْيَى: الرَّبِيع بْن بدر لَيْسَ بشئ.
وَأَمَّا أَحْمَد بْن مُحَمَّد فَهُوَ غُلَام خَلِيل، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي مَوَاضِع أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ، وَهُوَ الْمُتَّهم عِنْدِي فِي هَذَا الْحَدِيث، لِأَن ابْن عَدِي حكى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: وَضعنَا أَحَادِيث نرقق بِهَا قُلُوب الْعَامَّة، قَالَ ابْن عَدِي: وَهَذَا الْحَدِيث بَاطِل بِهَذَا الاسناد وَبِغَيْرِهِ.
حَدِيث فِي عُقُوبَة اللوطي فِي قَبره: أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عَلان أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ النُّصَيْبِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ حَدَّثَنَا سَلمَة
ابْن شَبِيبٍ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّخَاوِيُّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمِّ دِرْهَمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " اللُّوطِيُّ إِذَا مَاتَ وَلَمْ يَتُبْ مُسِخَ فِي قَبْرِهِ خِنْزِيرًا ".
هَذَا حَدِيث لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَفِي إِسْنَادِهِ مَرْوَان ابْن مُحَمَّد.
قَالَ ابْن حبَان: رَوَى الْمَنَاكِير لَا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ.
وَقَالَ الدَّارقطني ذَاهِب الْحَدِيث.
وَفِيهِ مُسْلِم بْن خَالِد الزنْجِي.
قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: لَيْسَ بشئ.
قَالَ الْأَزْدِيّ: وَإِسْمَاعِيل بْن أم دِرْهَم لَا يحْتَج بحَديثه.
حَدِيث فِي وقاحة الْمُمكن من نَفْسه: أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنبأَنَا ابْن
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع.
وَأَبُو هَارُون الْعَبْدي قَدْ ذَكرْنَاهُ فِي مَوَاضِع من كتَابنَا هَذَا وَأَنه كَانَ كذابا.
قَالَ أَحْمَد: لَيْسَ بشئ، وَقَالَ يَحْيَى: الرَّبِيع بْن بدر لَيْسَ بشئ.
وَأَمَّا أَحْمَد بْن مُحَمَّد فَهُوَ غُلَام خَلِيل، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي مَوَاضِع أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ، وَهُوَ الْمُتَّهم عِنْدِي فِي هَذَا الْحَدِيث، لِأَن ابْن عَدِي حكى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: وَضعنَا أَحَادِيث نرقق بِهَا قُلُوب الْعَامَّة، قَالَ ابْن عَدِي: وَهَذَا الْحَدِيث بَاطِل بِهَذَا الاسناد وَبِغَيْرِهِ.
حَدِيث فِي عُقُوبَة اللوطي فِي قَبره: أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عَلان أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ النُّصَيْبِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ حَدَّثَنَا سَلمَة
ابْن شَبِيبٍ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّخَاوِيُّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمِّ دِرْهَمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " اللُّوطِيُّ إِذَا مَاتَ وَلَمْ يَتُبْ مُسِخَ فِي قَبْرِهِ خِنْزِيرًا ".
هَذَا حَدِيث لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَفِي إِسْنَادِهِ مَرْوَان ابْن مُحَمَّد.
قَالَ ابْن حبَان: رَوَى الْمَنَاكِير لَا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ.
وَقَالَ الدَّارقطني ذَاهِب الْحَدِيث.
وَفِيهِ مُسْلِم بْن خَالِد الزنْجِي.
قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ: لَيْسَ بشئ.
قَالَ الْأَزْدِيّ: وَإِسْمَاعِيل بْن أم دِرْهَم لَا يحْتَج بحَديثه.
حَدِيث فِي وقاحة الْمُمكن من نَفْسه: أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد أَنبأَنَا ابْن
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 113)