وَعَبَدَ غَيْرَهُ " هَذَا حَدِيث لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
وَإِبْرَاهِيم قَدْ كذبه أَحْمَد وَيَحْيَى وعَلى.
وَقَالَ ابْن حبَان: كَانَ دجالًا، لَا يحل لمُسلم أَن
يكْتب حَدِيثه إِلَّا على التَّعَجُّب.
بَاب انقسام أهل النَّارِ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الشَّافِعِي حَدثنَا عبد الله بْنُ رَوْحٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ أَبُو سُفْيَانَ الْمَدَائِنِيُّ حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) قَالَ: " جُزْءٌ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ، وِجُزْءٌ شَكُوا فِي اللَّهِ، وَجُزْءٌ غَفَلُوا عَنِ اللَّهِ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
وَسَلام لَيْسَ بشئ.
قَالَ يَحْيَى: لَا يكْتب حَدِيثه لَيْسَ بشئ.
وَقَالَ النَّسَائِيّ وَالدَّارقطني: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَن الثقاة الموضوعات.
بَاب دُخُول الذُّبَاب النَّار فِيهِ عَنِ ابْن عُمَر وَأنس.
فَأَما حَدِيث ابْن عُمَرَ فَلهُ ثَلاثَة طرق: الطَّرِيق الأول: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ حَوْطٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّار ".
الطَّرِيق الثَّانِي: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عبيد الله وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ قَالا أَنبأَنَا
وَإِبْرَاهِيم قَدْ كذبه أَحْمَد وَيَحْيَى وعَلى.
وَقَالَ ابْن حبَان: كَانَ دجالًا، لَا يحل لمُسلم أَن
يكْتب حَدِيثه إِلَّا على التَّعَجُّب.
بَاب انقسام أهل النَّارِ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد الله الشَّافِعِي حَدثنَا عبد الله بْنُ رَوْحٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ أَبُو سُفْيَانَ الْمَدَائِنِيُّ حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) قَالَ: " جُزْءٌ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ، وِجُزْءٌ شَكُوا فِي اللَّهِ، وَجُزْءٌ غَفَلُوا عَنِ اللَّهِ ".
هَذَا حَدِيث مَوْضُوع على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
وَسَلام لَيْسَ بشئ.
قَالَ يَحْيَى: لَا يكْتب حَدِيثه لَيْسَ بشئ.
وَقَالَ النَّسَائِيّ وَالدَّارقطني: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَن الثقاة الموضوعات.
بَاب دُخُول الذُّبَاب النَّار فِيهِ عَنِ ابْن عُمَر وَأنس.
فَأَما حَدِيث ابْن عُمَرَ فَلهُ ثَلاثَة طرق: الطَّرِيق الأول: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ حَوْطٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّار ".
الطَّرِيق الثَّانِي: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عبيد الله وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ قَالا أَنبأَنَا
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 265)