مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَفِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي كَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ وَاضْرِبُوا بِسُيُوفِكُمُ الْحِجَارَةَ فَإِن دخل على أحدكُم بَيته فليكم كخير ابْني آدَمَ".
1870- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم حَدثنَا الْوَلِيد حَدثنِي الأَوْزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ قَيْسٍ حَدثنِي عُرْوَة بن الزبير حَدَّثَنِي كُرْزٌ الْخُزَاعِيُّ قَالَ قَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُول الله هَل لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهًى قَالَ: "نَعَمْ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمٍ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ" قَالَ ثُمَّ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "ثمَّ تقع فتن كالظلل" قَالَ كَلا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "بَلَى وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لتعودن فِيهَا أساود صمًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ فَخَيْرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي الله ويذر النَّاس من شَره".
1871- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ خَالِد بن عبد الله الزيَادي حَدثهُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا يَظْهَرُ النِّفَاقُ وَتُرْفَعُ الأَمَانَةُ وَتُقْبَضُ الرَّحْمَةُ وَيُتَّهَمُ الأَمِينُ وَيُؤْتَمَنُ غَيْرُ الأَمِينِ أَنَاخَ بكم الشّرف الجون" قَالُوا وَمَا الشّرف يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المظلم".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٦٢)