الزُّبَيْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ ابْن الزُّبَيْرِ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ حَدِّثْنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أُحَدِّثَ عَنْكَ فَإِِنَّ كُلَّ أَبْنَاءِ الصَّحَابَةِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ يَا بُنَيَّ مَا مِنْ أَحَدٍ صحب النَّبِي صلى الله عليه وسلم بِصُحْبَةٍ إِِلا وَقَدْ صحبته بِمِثْلِهَا أَوْ أَفْضَلَ وَلَقَدْ عَلِمْتَ يَا بُنَيَّ أَنَّ أُمَّكَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ تَحْتِي وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ خَالَتُكَ وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ أُمِّي صَفِيَّةُ بِنْتُ عبد الْمطلب وَأَن أخوالي حَمْزَة وَأَبُو طَالِبٍ وَالْعَبَّاسُ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ابْنُ خَالِي وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَن عَمَّتي خَدِيجَة بنت خويلد كَانَت تَحْتَهُ وَأَنَّ ابْنَتَهَا فَاطِمَةَ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ أمه آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ وَأَنَّ أُمَّ صَفِيَّةَ وَحَمْزَةَ هَالَةُ بِنْتُ وهب وَلَقَدْ صَحِبْتُهُ بِأَحْسَنَ صُحْبَةٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النَّار" قلت لَهُ فِي الصَّحِيح مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٤٧)