الناس، كما يقال: هذا من جمهورهم. وأول من تكلم بهذا عمرو بن عبيد، وقال: كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه حشوياً. فالمعتزلة سموا الجماعة حشواً كما تسميهم الرافضة الجمهور.
وقلت -لا أدري في المجلس الأول أو الثاني-: أول من قال إن الله جسم هشام بن الحكم الرافضي. وقلت لهذا الشيخ: من في أصحاب الإمام أحمد رحمه الله حشوي بالمعنى الذي تريده؟ الأثرم(1)، أبو داود، المروذي، الخلال، أبو بكر عبد العزيز(2)، أبو الحسن التميمي(3)، ابن حامد(4)، القاضي أبو يعلى(5)،--------------------------------------------
(1) هو أبوبكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الكلبي الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ، صاحب أحمد بن حنبل، روى له النسائي، ثقة حافظ له تصانيف، قيل: إنَّه أحفظ من أبى زرعة الرازي وأتقن، (ت: 273 هـ). انظر: الجرح والتعديل (2/ 72)، طبقات الحنابلة (1/ 66)، السير (12/ 623).
(2) هو أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد، أبو بكر المعروف بغلام الخلال، كان أحد أهل الفهم، موثوقاً به في العلم، متسع الرواية، مشهوراً بالديانة، موصوفاً بالأمانة مذكوراً بالعبادة، وله مصنفات في العلوم المختلفات. وذكر أبو يعلى أنه كان معظماً في النفوس، متقدماً عند الدولة، بارعاً في مذهب الإمام أحمد، (ت: 363 هـ). انظر: السير (16/ 143)، تاريخ بغداد (10/ 309)، طبقات الحنابلة (2/ 119).
(3) هو أبو الحسن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث التميمي، فقيه حنبلي، له اطلاع على مسائل الخلاف، صنف كتباً في الأصول والفرائض، ذُكر عنه ميل إلى الأشعري، (ت: 371 هـ). انظر: المنتظم (7/ 110)، تاريخ بغداد (10/ 461).
(4) هو أبو عبد الله الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي، الوراق، شيخ الحنابلة ومفتيهم، وهو أكبر تلامذة أبي بكر غلام الخلال، (ت: 403 هـ). انظر: تاريخ بغداد (7/ 303)، طبقات الحنابلة (2/ 171)، السير (17/ 203).
(5) هو القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد، المعروف بابن الفراء البغدادي من كبار شيوخ الحنابلة كان عالم عصره في الأصول والفروع وأنواع الفنون، ولكنه في باب الصفات لم يثبت على قدم فتارة يُثْبِت على طريقة أهل السنة وتارة يفوض وتارة يؤول، كما وضح ذلك شيخ الإسلام في مواضع كثيرة من كتبه، ومن مصنفات أبي يعلى (أحكام القرآن) و (مسائل الإيمان) وغيرها (ت:458 هـ). انظر ترجمته: طبقات الحنابلة (2/ 193) وسير أعلام النبلاء (18/ 92).
وقلت -لا أدري في المجلس الأول أو الثاني-: أول من قال إن الله جسم هشام بن الحكم الرافضي. وقلت لهذا الشيخ: من في أصحاب الإمام أحمد رحمه الله حشوي بالمعنى الذي تريده؟ الأثرم(1)، أبو داود، المروذي، الخلال، أبو بكر عبد العزيز(2)، أبو الحسن التميمي(3)، ابن حامد(4)، القاضي أبو يعلى(5)،--------------------------------------------
(1) هو أبوبكر أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الكلبي الأثرم البغدادي الإسكافي الفقيه الحافظ، صاحب أحمد بن حنبل، روى له النسائي، ثقة حافظ له تصانيف، قيل: إنَّه أحفظ من أبى زرعة الرازي وأتقن، (ت: 273 هـ). انظر: الجرح والتعديل (2/ 72)، طبقات الحنابلة (1/ 66)، السير (12/ 623).
(2) هو أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد، أبو بكر المعروف بغلام الخلال، كان أحد أهل الفهم، موثوقاً به في العلم، متسع الرواية، مشهوراً بالديانة، موصوفاً بالأمانة مذكوراً بالعبادة، وله مصنفات في العلوم المختلفات. وذكر أبو يعلى أنه كان معظماً في النفوس، متقدماً عند الدولة، بارعاً في مذهب الإمام أحمد، (ت: 363 هـ). انظر: السير (16/ 143)، تاريخ بغداد (10/ 309)، طبقات الحنابلة (2/ 119).
(3) هو أبو الحسن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث التميمي، فقيه حنبلي، له اطلاع على مسائل الخلاف، صنف كتباً في الأصول والفرائض، ذُكر عنه ميل إلى الأشعري، (ت: 371 هـ). انظر: المنتظم (7/ 110)، تاريخ بغداد (10/ 461).
(4) هو أبو عبد الله الحسن بن حامد بن علي بن مروان البغدادي، الوراق، شيخ الحنابلة ومفتيهم، وهو أكبر تلامذة أبي بكر غلام الخلال، (ت: 403 هـ). انظر: تاريخ بغداد (7/ 303)، طبقات الحنابلة (2/ 171)، السير (17/ 203).
(5) هو القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد، المعروف بابن الفراء البغدادي من كبار شيوخ الحنابلة كان عالم عصره في الأصول والفروع وأنواع الفنون، ولكنه في باب الصفات لم يثبت على قدم فتارة يُثْبِت على طريقة أهل السنة وتارة يفوض وتارة يؤول، كما وضح ذلك شيخ الإسلام في مواضع كثيرة من كتبه، ومن مصنفات أبي يعلى (أحكام القرآن) و (مسائل الإيمان) وغيرها (ت:458 هـ). انظر ترجمته: طبقات الحنابلة (2/ 193) وسير أعلام النبلاء (18/ 92).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 498)