اللام؛ فإن كان لغلبة الاستعمال صح أن يقال: إن اللفظ مشترك. وإن كان لدلالة لفظية كان اللفظ باقياً على مواطأته. فلهذا صح أن يقال (النفاق): اسم جنس تحته نوعان. لكون اللفظ في الأصل عاماً متواطئاً، وصح أن يقال: هو مشترك بين النفاق في أصل الدين، وبين مطلق النفاق في الدين؛ لكونه في عرف الاستعمال الشرعي غلب على نفاق الكفر»(1).--------------------------------------------
(1) مناظرة شيخ الإسلام مع ابن المرحل في الحمد والشكر ضمن مجموع الفتاوى (11/ 135 - 145)، وضمن العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية (ص 111 - 123).
(1) مناظرة شيخ الإسلام مع ابن المرحل في الحمد والشكر ضمن مجموع الفتاوى (11/ 135 - 145)، وضمن العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية (ص 111 - 123).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 691)