720 هـ … 59 … -22/رجب: عقد مجلس للشيخ بسبب مسألة الطلاق وأمر النائب بحبسه بالقلعة.
721 هـ … 60 … -10/ محرم: إخراج الشيخ من السجن بعد ورود أمر السلطان بذلك.
726 هـ … 65 … -عثور خصوم الشيخ على فتوى للشيخ بمنع شد الرحال، وإحداثهم فتنة عظيمة بسبب ذلك، وقيامهم على الشيخ في الشام ومصر.
-6/شعبان: ورود أمر السلطان بحبس الشيخ في القلعة، والقيام بحبسه.
-15/شعبان: حبس وتعزير جماعة من أصحاب الشيخ بأمر القاضي.
728 هـ … 67 … -19/جمادى الآخرة: أمر السلطان بإخراج كل ما عند الشيخ من ورق ودواة وأقلام، ومنعه من التصنيف والكتابة، بعد انتشار رسائله.
-الحمى والمرض بضع وعشرين يومًا، وقيل 17 يومًا.
-الاثنين 20/ ذو القعدة: وفاته رحمه الله.
• تنبيهان:
التنبيه الأول: ميزت الأحداث التي وقعت للشيخ بمصر باللون الرمادي، وما كان بالأبيض فهو مما وقع له بالشام (دمشق).
التنبيه الثاني: قد يشكل على البعض وقوع تلك الأحداث الجسمية لشيخ الإسلام عند قدومه مصر عام 705 هـ فما بعدها، مع ما عرف من علاقته الجيدة بالسلطان، ومحبة السلطان للشيخ وتعظيمه إياه، والواقع أنه منذ عام 698 إلى عام 708 هـ والحاكم الفعلي لمصر هم أمراء المماليك ولم يكن للسلطان قلاوون إلا الاسم فقط، وفي عام 708 هـ استلم الجاشنكير الحكم وغادر السلطان للكرك، ثم عاد الملك الناصر للحكم الفعلي للبلاد منذ عام 709 هـ، وقضى على
721 هـ … 60 … -10/ محرم: إخراج الشيخ من السجن بعد ورود أمر السلطان بذلك.
726 هـ … 65 … -عثور خصوم الشيخ على فتوى للشيخ بمنع شد الرحال، وإحداثهم فتنة عظيمة بسبب ذلك، وقيامهم على الشيخ في الشام ومصر.
-6/شعبان: ورود أمر السلطان بحبس الشيخ في القلعة، والقيام بحبسه.
-15/شعبان: حبس وتعزير جماعة من أصحاب الشيخ بأمر القاضي.
728 هـ … 67 … -19/جمادى الآخرة: أمر السلطان بإخراج كل ما عند الشيخ من ورق ودواة وأقلام، ومنعه من التصنيف والكتابة، بعد انتشار رسائله.
-الحمى والمرض بضع وعشرين يومًا، وقيل 17 يومًا.
-الاثنين 20/ ذو القعدة: وفاته رحمه الله.
• تنبيهان:
التنبيه الأول: ميزت الأحداث التي وقعت للشيخ بمصر باللون الرمادي، وما كان بالأبيض فهو مما وقع له بالشام (دمشق).
التنبيه الثاني: قد يشكل على البعض وقوع تلك الأحداث الجسمية لشيخ الإسلام عند قدومه مصر عام 705 هـ فما بعدها، مع ما عرف من علاقته الجيدة بالسلطان، ومحبة السلطان للشيخ وتعظيمه إياه، والواقع أنه منذ عام 698 إلى عام 708 هـ والحاكم الفعلي لمصر هم أمراء المماليك ولم يكن للسلطان قلاوون إلا الاسم فقط، وفي عام 708 هـ استلم الجاشنكير الحكم وغادر السلطان للكرك، ثم عاد الملك الناصر للحكم الفعلي للبلاد منذ عام 709 هـ، وقضى على
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)