636 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما، قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا أَسْأَلُهُ فَجَعَلَ يَعْتَذِرُ إِلَيَّ وَأَنَا أَلُومُهُ قَالَتْ: فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنَتِي وَهِيَ تَحْتَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ فَوَجَدْتُ شُرَحْبِيلَ فِي الْبَيْتِ وَأَقُولُ: قَدْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَنْتَ فِي الْبَيْتِ فَجَعَلْتُ أَلُومُهُ. فَقَالَ: يَا خَالَةُ، لَا تَلُومِينِي فَإِنَّهُ كَانَ لَنَا ثَوْبٌ، فَاسْتَعَارَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَّا، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي هَذِهِ حَالُهُ وَأَنَا أَلُومُهُ مُنْذُ الْيَوْمِ. فَقَالَ: «يَا خَالَةُ مَا كَانَ إِلَّا دِرْعٌ رَقَعْنَا جَيْبَهُ»

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٤٥٧)